دعا وزير خارجية قطر الاسبق حمد بن جاسم الى ضرورة الخروج من حالة التوتر الراهنة في المنطقة مشددا على اهمية التوصل لاتفاق نهائي واضح المعالم ينهي دوامة العنف والمماطلة المستمرة بين الاطراف.
واضاف في منشور له ان الهدن المؤقتة وسياسات التهدئة الجزئية لم تعد مجدية بل ساهمت في تعقيد المشهد الاقليمي مطالبا بفتح مضيق هرمز امام حركة الملاحة الدولية لضمان استقرار المصالح الاقتصادية للجميع.
واكد ان قضية البرنامج النووي الايراني تعد شأنا خاصا يخص الولايات المتحدة واسرائيل بالدرجة الاولى مشددا على ان دول الخليج لا ينبغي ان تقحم نفسها في نزاع لم تكن طرفا فيه اصلا.
مستقبل العلاقات الخليجية الايرانية
وبين ان دول الخليج دفعت اثمانا باهظة جراء هذا النزاع الذي لا تجني منه سوى الخسائر موضحا ان الحل يكمن في اجراء مباحثات مباشرة وشاملة تفضي الى تحويل منطقة الخليج الى بحيرة اقتصادية.
اقرأ أيضا :
واوضح ان التعاون الاقتصادي وتبادل السلع بدون جمارك سيكون حافزا كبيرا لجميع الاطراف شريطة ان تبنى هذه العلاقات على نيات صادقة وجادة تتجاوز الخلافات السياسية وتنهي حالة التصعيد العسكري المستمرة في البحار.
واشار الى ضرورة الحديث بشفافية مطلقة عن مخاوف دول المنطقة وايران على حد سواء مع وضع آليات واضحة تمنع استخدام القوة في اي نزاع مستقبلي لضمان امن الملاحة واستقرار المنطقة بشكل دائم.
دعوة لإنهاء التصعيد الإقليمي
وكشف ان الاشهر الستة الماضية كانت كافية لتكون ثمنا مقبولا لعودة الهدوء داعيا الاطراف الى التخلي عن سياسة المماطلة سعيا وراء مكاسب آنية لا تخدم سوى مصالح اطراف خارجية بعيدة عن المنطقة.
واكد ان العودة الى الوضع الطبيعي قبل الازمة هي الغاية المنشودة التي يجب ان يسعى اليها الجميع لضمان مستقبل افضل لشعوب المنطقة بعيدا عن التهديدات العسكرية والمواجهات التي تعيق مسار التنمية والازدهار الاقتصادي.
وشدد في ختام حديثه على ان المنطقة بحاجة ماسة الى رؤية استراتيجية جديدة تضع امنها واستقرارها فوق كل اعتبار بعيدا عن سياسات المحاور التي لا تجلب سوى المزيد من عدم الاستقرار والتوتر.
