يواجه المشهد الرياضي في فلسطين خطرا وجوديا غير مسبوق في ظل استمرار الحرب المدمرة على قطاع غزة، حيث كشفت التقارير الاخيرة عن فداحة الاضرار التي لحقت بقطاع كرة القدم بشكل كامل.
وبين الاتحاد الفلسطيني ان عدد الشهداء من اللاعبين والمدربين والحكام وصل الى اكثر من الف شخص، مما يعكس حجم الماساة التي تعيشها الاسرة الرياضية في ظل تدمير ممنهج للملاعب والمنشات والبنية التحتية.
واكد الاتحاد ان توقف المسابقات المحلية وحرمان المنتخبات من اللعب على ارضها تسبب في ضياع مستقبل جيل كامل من المواهب الرياضية، وسط غياب تام لاي تحرك حقيقي لانقاذ ما يمكن انقاذه فعليا.
مطالبات فلسطينية بوقف التمييز الرياضي
واوضح المسؤولون ان القضايا العالقة امام الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ سنوات طويلة لم تجد طريقها للحل، مشيرين الى ان سياسة التاجيل المستمرة ساهمت بشكل مباشر في تعميق الانتهاكات الرياضية ضد الفلسطينيين.
اقرأ أيضا :
وشدد البيان على ضرورة وقف مشاركة اندية المستوطنات في المسابقات الرسمية، مؤكدا ان استمرار هذا الوضع يمثل فشلا ذريعا لمنظومة الفيفا في حماية سلامة اراضي الاتحادات الاعضاء وضمان حقوقها القانونية والرياضية العادلة.
واضاف الاتحاد ان استعادة مصداقية كرة القدم العالمية تتطلب تطبيق الانظمة على الجميع دون محاباة، مطالبا بضرورة محاسبة الطرف المنتهك لضمان حقوق الرياضيين الفلسطينيين وضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات مستقبلا.
