اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

خلف الستار: من يقود شبكات العنف الاستيطاني في الضفة الغربية؟

خلف الستار: من يقود شبكات العنف الاستيطاني في الضفة الغربية؟

تشهد الضفة الغربية تصاعدا ميدانيا خطيرا تقوده جماعات استيطانية متطرفة تنفذ هجمات منظمة ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم. تهدف هذه المجموعات الى فرض وقائع جديدة على الارض وتوسيع رقعة الاستيطان عبر ترهيب السكان المحليين.

واظهرت المتابعات ان هذه الجماعات تستند الى رؤى دينية وقومية متشددة تدعو الى تهجير الفلسطينيين والسيطرة الكاملة على الاراضي. وتعمل هذه الشبكات بالتوازي مع مخططات رسمية تهدف الى تعزيز الوجود الاستيطاني في المنطقة.

وبينت التحليلات ان قادة هذه التنظيمات يرتبطون بشبكات واسعة من الحاخامات والنشطاء اليمينيين الذين يوفرون لهم الغطاء الفكري والديني. كما تحولت بؤر استيطانية عديدة الى قواعد انطلاق لتنفيذ هجمات عدائية ضد المواطنين الفلسطينيين.

جماعات فتية التلال

وتبرز جماعة فتية التلال كواحدة من اكثر المجموعات تطرفا وهي شبكة غير مركزية تضم شبانا يقيمون في بؤر عشوائية على قمم التلال. يعتمد هؤلاء استراتيجية السيطرة على الاراضي المرتفعة لفرض امر واقع.

واضافت التقارير ان هؤلاء الشبان ينحدرون من خلفيات دينية متشددة ويتبنون خطابا تحريضيا يدعو الى طرد الفلسطينيين. واستمدت الجماعة اسمها من دعوات سياسية سابقة حثت على الاستيلاء على التلال لتوسيع السيطرة الاستيطانية الميدانية.

واكد ناشطون ان هذه المجموعات لا تعمل بمعزل عن المؤسسات الاستيطانية اذ توفر لها بعض المجالس الاقليمية الدعم اللوجستي والتمويل اللازم. وتعتمد في تحركاتها على اساليب الترهيب واقتلاع الاشجار ومنع المزارعين من الوصول لاراضيهم.

مظلة التيارات الاستيطانية

وتعمل هذه المجموعات تحت مظلة تيارات متعددة لا تمتلك قيادة مركزية موحدة لكنها تتفق على اجندة التوسع. انخرط العديد من عناصرها في حركات متطرفة بعد الانسحاب من غزة لترسيخ الوجود في الضفة الغربية.

واوضح مراقبون ان حركة نحلا وحركات اخرى تقود انشطة الاستيلاء على الاراضي عبر نصب كرفانات تحت حماية الجيش. يهدف هذا النشاط الى ربط البؤر الاستيطانية ببعضها البعض وخلق تجمعات بشرية معادية للفلسطينيين.

وذكرت تقارير حقوقية ان الجماعة مسؤولة عن آلاف الهجمات التي شملت حرق منازل وتخريب ممتلكات وشعارات عنصرية. نجح هؤلاء في اقامة عشرات البؤر الاستيطانية التي تحظى بدعم سياسي لشرعنتها لاحقا رغم عدم قانونيتها.

استراتيجية تدفيع الثمن

وتعد مجموعات تدفيع الثمن شبكة سرية متطرفة برزت كأداة انتقامية ضد اي تحرك اسرائيلي لهدم بؤر غير مرخصة. تتبنى هذه الجماعة فلسفة رفع تكلفة اي اجراء قد يحد من التوسع الاستيطاني في المنطقة.

واشار خبراء ان هذه الجماعات تتخذ من مدارس دينية معينة في مستوطنات شمال الضفة معاقل لها. يشن هؤلاء هجمات منظمة ردا على اي تطورات سياسية او امنية لا تتوافق مع اطماعهم التوسعية في الضفة.

وتابعت هذه المجموعات اعتداءاتها ضد المساجد والكنائس والمزارعين الفلسطينيين بشكل متكرر. تهدف هذه الاعمال الى بث الرعب في نفوس السكان ودفعهم الى الرحيل عن اراضيهم قسرا في ظل حماية وتغاضي من السلطات المعنية.

فرق الحراسة العسكرية

وبرزت فرق الحراسة كمستوطنين يرتدون الزي العسكري ويحملون اسلحة بتسهيلات رسمية. تزايدت هذه التشكيلات عقب احداث السابع من اكتوبر لتتحول الى قوة ضاربة تتدخل في حياة الفلسطينيين اليومية تحت ذريعة الامن.

واكدت منظمات حقوقية ان التداخل بين المدنيين والعسكريين جعل من الصعب محاسبة المعتدين. يساهم هؤلاء المسلحون في عمليات الاستيلاء على الاراضي وتخريب المزروعات والاعتداء الجسدي على المزارعين الفلسطينيين في مختلف قرى وبلدات الضفة.

وكشفت تقارير ان السلطات الاسرائيلية تغلق معظم ملفات التحقيق في هذه الاعتداءات دون الوصول الى ادانات. يعزز هذا الواقع حالة الافلات من العقاب ويشجع المستوطنين على تصعيد وتيرة العنف ضد المدنيين الفلسطينيين العزل.

سجل الجرائم الاستيطانية

وارتبط اسم المجموعات الاستيطانية بسلسلة من الجرائم الوحشية التي هزت الرأي العام العالمي. شملت هذه الجرائم حرق عائلات كاملة وقتل اطفال واستهداف الممتلكات العامة والخاصة بهدف كسر ارادة الصمود لدى الشعب الفلسطيني.

واوضحت بيانات رسمية ان عام 2026 شهد تسارعا غير مسبوق في وتيرة الاستيطان واقامة بؤر جديدة. تم رصد آلاف الاعتداءات التي ادت الى تهجير تجمعات بدوية بالكامل وتدمير واسع للمحاصيل الزراعية في العديد من المناطق.

وبينت الاحصائيات ان نسبة ضئيلة جدا من ملفات الشكاوى ضد المستوطنين تنتهي بلوائح اتهام. يعكس هذا المؤشر تواطؤ المؤسسة الامنية مع المعتدين وتوظيف العنف كأداة استراتيجية لفرض السيطرة المطلقة على الضفة الغربية.

اتصال اردني قطري عاجل.. تحركات جديدة لخفض التصعيد ورسالة حول تطورات المنطقة قرارات حكومية لتحفيز الاستثمار في منطقة الروضة الصناعية في معان قرار حكومي جديد بشأن مخالفات السير "قرار حكومي يغير قواعد التامين في الاردن.. خطوة جديدة لحماية حقوق المواطنين" الحكومة تعفي مديني المؤسسة التعاونية 50% من الغرامات والفوائد قرار حكومي يعيد رسم خريطة التعليم في الاردن رحلة العودة الطوعية مستمرة لانهاء ملف النزوح في سوريا فقدان الامل في غزة قصص امهات فقدن كل العائلة تحت القصف ليلة استثنائية في سماء الاردن.. عشرات الشهب تزين الاجواء وهذا موعد الذروة ازمة الكهرباء في السودان تتفاقم بعد انهيار شبكة سد مروي معجزة طبية في العراق: جراح يعيد بناء انف مريض باستخدام الجبهة تصعيد مركب في الضفة الغربية: تنسيق ميداني بين اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية تحركات عسكرية امريكية مكثفة في بحر العرب لتشديد الحصار البحري على ايران أسرار آيكلاود في آيفونك.. ميزات ذكية تغير تجربتك الرقمية بالكامل خلف الستار: من يقود شبكات العنف الاستيطاني في الضفة الغربية؟ انفراجة في ازمة عين منين بعد لقاءات امنية واطلاق سراح الموقوفين لأصحاب القلوب القوية فقط.. طفل يقع ضحية لكلب ضال (صور) بعد 5 سنوات.. هذا ما يحدث فعلا للسيارات الصينية مخاوف امنية وراء اختفاء صوت مجتبى خامنئي