تحولت صورة عابرة على منصات التواصل الاجتماعي الى بصيص امل لعائلة محمود عطا الله الدريملي بعد عامين من الانتظار القاسي، حيث تعرفت العائلة على ابنها المفقود في لقطة تظهره مكبلا ومعصوب العينين بين مجندتين.
واوضحت الام عايدة الدريملي انها لم تحتج سوى للحظات لتدرك ان الشاب في الصورة هو ابنها، مؤكدة ان ملامحه وطريقة جلوسه بددت سنوات من الحيرة والقلق الذي عاشته منذ فقدان اثره في ظروف غامضة.
واضافت الام ان هذه اللحظة كانت مزيجا من الفرح الممزوج بالالم، فبينما ارتاح قلبها لمعرفة انه لا يزال على قيد الحياة، انكسر فؤادها لرؤيته في وضعية اعتقال قاسية تثير مخاوفها على مصيره المجهول.
اول خيط في رحلة البحث عن المفقود
وبين الاب عطا الله الدريملي ان رحلة البحث عن ابنه كانت شاقة وطويلة، حيث تنقل بين المستشفيات وبحث في قوائم الشهداء مجهولي الهوية، كما طرق ابواب المؤسسات الدولية دون الحصول على اي معلومة رسمية.
اقرأ أيضا :
واكد الاب ان الصورة التي انتشرت مؤخرا تعد الدليل الاول على بقاء ابنه حيا، لكنها في الوقت ذاته فتحت بابا جديدا من التساؤلات حول مكان احتجازه وظروفه الصحية الصعبة التي يعيشها خلف القضبان.
وشدد الوالد على ان فرحة العائلة تظل منقوصة ما لم تتوفر معلومات دقيقة عن مكان ابنه، معربا عن امله في ان تتحول هذه اللحظة العابرة عبر الشاشات الى لقاء حقيقي ينهي سنوات من العذاب.
