كشفت لقطات صادمة تعرض طفل فلسطيني لإصابة مباشرة برصاص مستوطنين مسلحين اثناء تواجده في مزرعة والده غرب قرية المغير الواقعة شمال شرقي رام الله بالضفة الغربية المحتلة وسط تصاعد غير مسبوق في الاعتداءات.
واظهرت المشاهد لحظات الرعب التي عاشها الطفل برفقة افراد عائلته حين باغتهم مستوطنون باطلاق نار كثيف ومباشر مما ادى الى اصابته بشكل بليغ وسط حالة من الذعر سادت ارجاء المنطقة الزراعية الهادئة.
واكد ناشطون محليون ان الحادثة لم تكن فردية بل تعكس نهجا عدوانيا ممنهجا يستهدف المدنيين العزل في قراهم ومزارعهم بهدف ترهيب السكان وتهجيرهم قسرا عن اراضيهم التي يتشبثون بها رغم كل التحديات.
تصاعد ارهاب المستوطنين في الضفة الغربية
وبين شهود عيان ان المستوطنين يواصلون اقتحام البلدات الفلسطينية بشكل متكرر دون رادع مما حول حياة الفلسطينيين الى سلسلة من المخاطر اليومية التي تهدد سلامتهم الشخصية ومصادر رزقهم في ظل صمت دولي.
اقرأ أيضا :
واوضح مدونون عبر منصات التواصل ان ما حدث في المغير يمثل جريمة مكتملة الاركان تستوجب تدخلا عاجلا لحماية العائلات الفلسطينية التي تعيش وسط حصار من المستوطنات التي تلتهم مساحات واسعة من الاراضي.
وشدد مراقبون على ان غياب المساءلة والمحاسبة الدولية يشجع الجماعات المتطرفة على التمادي في هجماتها ضد المدنيين العزل الذين لا يملكون اي وسائل دفاعية امام ترسانة السلاح التي يحملها هؤلاء المستوطنون في الضفة.
مطالبات دولية بوقف اعتداءات المستوطنين
واضافت تقارير حقوقية ان وتيرة العنف شهدت ارتفاعا حادا منذ اكتوبر الماضي حيث سجلت ارقام مفزعة لاعداد الشهداء والمصابين نتيجة الهجمات المتواصلة التي تشنها قوات الاحتلال والمستوطنون في مختلف ارجاء الضفة.
واشار حقوقيون الى ان المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية للجم هذا العنف المتصاعد الذي يهدف الى تقويض الوجود الفلسطيني والسيطرة على الاراضي عبر سياسات القوة الغاشمة والترهيب المستمر للمواطنين.
وختم ناشطون بالتأكيد على ان صمود الفلسطينيين في قراهم وبلداتهم يظل العقبة الوحيدة امام مخططات الاستيطان وان حماية هؤلاء الاطفال والمدنيين باتت ضرورة قصوى لوقف نزيف الدم المستمر في الاراضي المحتلة.
