اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مخاوف فلسطينية من توسيع العمليات العسكرية الاسرائيلية في الضفة الغربية

مخاوف فلسطينية من توسيع العمليات العسكرية الاسرائيلية في الضفة الغربية

تصاعدت المخاوف الفلسطينية بشكل كبير نتيجة التهديدات الاسرائيلية الاخيرة بتوسيع نطاق العمليات العسكرية في الضفة الغربية لتشمل مناطق جديدة خارج مخيمات الشمال. حيث يترقب الاهالي بقلق بالغ الخطوات الميدانية القادمة للاحتلال في ظل التوتر القائم.

واشار مسؤولون الى ان توجيهات وزير الدفاع الاسرائيلي بمهاجمة مخيمات اخرى تاتي ضمن سياسة منهجية تهدف الى فرض واقع امني جديد. مما دفع الجيش بالفعل الى تكثيف عمليات الاقتحام والاعتقال في مختلف القرى والبلدات.

واكد مراقبون ان حالة الترقب هذه تاتي في وقت حساس للغاية مع استمرار الحملات العسكرية. وسط تساؤلات حول طبيعة الاهداف القادمة وما اذا كانت ستؤدي الى تغيير جذري في خريطة السيطرة الميدانية بالضفة.

ترقب حذر في الشارع الفلسطيني

وبين مواطنون ان القلق يتزايد يوميا خاصة مع استغلال الاحتلال للعمليات العسكرية لتنفيذ مخططات تهجير خفية. حيث يرى البعض ان الهدف الحقيقي يتجاوز الجانب الامني ليصل الى حد السيطرة الكاملة على الاراضي الفلسطينية.

واوضح جمال ابو سرية ان الاحتلال يسعى لاحكام قبضته عبر دعم هجمات المستوطنين وتوسيع الانتشار العسكري. مشيرا الى ان التعزيزات التي يتم ارسالها الى المدن والقرى تعكس نوايا مبيتة لتغيير ديمغرافي شامل.

واضاف ان ما يشهده جنوب الضفة حاليا من اقتحامات ليس الا بداية لمرحلة اكثر قسوة. معربا عن اعتقاده بان الحكومة الاسرائيلية لن تتردد في استخدام اساليب عنيفة مشابهة لما جرى في قطاعات اخرى.

مخططات اسرائيلية خطيرة للضم

وكشفت عمليات الهدم الاخيرة في قرية عنزا عن حجم الخسائر التي يتكبدها المواطنون. حيث تم تدمير مشاريع اقتصادية ومصادر رزق تحت ذرائع واهية تتعلق بالتصنيفات الادارية للمناطق. مما يزيد من معاناة السكان المحليين.

واكد مصعب ابو الوفا ان هدم منشاته الخاصة يعبر عن نهج الاحتلال في تدمير مستقبل الفلسطينيين. مشددا على ان توسيع العمليات العسكرية سيؤدي بالضرورة الى مصادرة المزيد من الاراضي وطرد سكانها بشكل قسري ومباشر.

واظهرت التقديرات ان معظم اراضي القرى تقع ضمن مناطق مصنفة تحت سيطرة الاحتلال. مما يجعلها اهدافا سهلة لعمليات المصادرة والضم التي تنفذها السلطات الاسرائيلية ضمن خطط استراتيجية طويلة الامد تهدف الى محاصرة الوجود الفلسطيني.

مخاوف من التهجير القسري

واوضحت اسراء العيسة ان انعدام الامن اصبح السمة البارزة للحياة اليومية. حيث يشعر الاهالي ان منازلهم لم تعد مكانا امنا. مما يفتح الباب امام احتمالات الرحيل نتيجة الضغوط النفسية والعسكرية المتزايدة التي تمارسها قوات الاحتلال.

واضاف حسام العبد الله ان الناس باتوا ينتظرون المجهول في ظل استعراض القوة الاسرائيلي. محذرا من ان الاوضاع قد تتدهور الى سيناريوهات اكثر قسوة تشبه ما حدث في فترات سابقة من اجتياحات واسعة للمدن الرئيسية.

وبين خبراء ان عمليات التدمير الممنهج للبنية التحتية في المخيمات تاتي لخلق بيئة طاردة للسكان. مستغلة الازمات المالية التي تمر بها المؤسسات الفلسطينية لاضعاف صمود المواطنين وكسر ارادتهم في البقاء على ارضهم.

مستقبل العمليات العسكرية

وذكر انور حمام ان العمليات القادمة لن تكون محدودة امنيا بل جزء من تصعيد استراتيجي. يستهدف تفكيك الرمزية السياسية للمخيمات الفلسطينية وربط الساحات ببعضها البعض في اطار رؤية ايديولوجية تسعى لحسم الصراع نهائيا.

واضاف ان استهداف التجمعات البدوية والمخيمات يعكس توجها واضحا لفرض واقع جديد على الارض. يتوافق مع العقيدة السياسية للحكومة الحالية التي لا تعترف بخصوصية هذه المناطق ولا بحقوق سكانها التاريخية في البقاء.

واكد ان اي تحرك عسكري جديد لن يكون مجرد اجراء روتيني. بل هو مخطط جاهز للتنفيذ يهدف الى اعادة تشكيل جغرافيا الضفة الغربية بما يخدم المصالح الاستيطانية ويقضي على فرص الحلول السلمية المستقبلية.

تصاعد وتيرة التصعيد

واظهر خلدون البرغوثي ان استمرار عنف المستوطنين سيؤدي حتما الى انفجار الاوضاع. حيث اصبحت المعركة في نظر الكثيرين معركة وجودية تفرض على الفلسطينيين الدفاع عن انفسهم امام الهجمات التي تتم تحت حماية الجيش.

واضاف ان قائد المنطقة الوسطى اصدر تعليمات صريحة بتكثيف النشاط العسكري وزيادة الحواجز. مما يعيق حركة المواطنين ويضيق الخناق عليهم في كافة محافظات الضفة بشكل غير مسبوق في الاونة الاخيرة من تاريخ المنطقة.

وبين ان الاحتلال حقق خطوات فعلية على الارض لنسف حل الدولتين عبر بناء الاف الوحدات الاستيطانية. ومنح الشرعية القانونية للبؤر العشوائية مما يعزز الضم الفعلي للاراضي الفلسطينية ويجعل قيام دولة فلسطينية امرا مستحيلا.

الخضوع او الرحيل

وكشف سليمان بشارات ان وجود ثلاثة الوية عسكرية في الضفة يعتبر مؤشرا خطيرا. يعكس رغبة الاحتلال في فرض حالة من الصدمة العسكرية لضمان امن المستوطنات وتثبيت واقع جديد يخدم التوسعات الاستيطانية المستمرة.

واضاف ان تصاعد تصريحات المسؤولين الاسرائيليين يمهد الطريق لسلوك عسكري اكثر عدوانية. يهدف الى دفع الفلسطينيين بين خيارين لا ثالث لهما اما الخضوع الكامل لسياسات الاحتلال او الرحيل القسري عن مدنهم وقراهم.

واكد في ختام حديثه ان حماية الجيش للمستوطنين تعزز من عسكرة المشهد اليومي. حيث اصبحت الاعتداءات جزءا من استراتيجية شاملة تهدف الى افراغ الارض من سكانها الاصليين وتكريس السيطرة الاسرائيلية المطلقة عليها.

ملكة الإحساس إليسا تسطر ليلة مليئة بالحب في جرش الـ40 درصاف الحمداني تزين المسرح الشمالي في جرش بالصبغة التونسية الخضير : نجاح مهرجان جرش هو نجاح لجميع مؤسسات الدولة بكين تطلب من الكويت تعزيز الحماية الامنية للمؤسسات الصينية بعد حادثة شمال البلاد مأساة في الزرقاء.. رجل يفقد حياته بعد انقاذ اطفاله من حريق منزل الرياض تكشف تفاصيل العمليات العسكرية ضد ميليشيات هددت امن المملكة في العراق تحقيق رسمي في سنغافورة بعد رفع علم فلسطين بحفل فني قرار جديد بشأن فاتورة الكهرباء بالأردن عاصفة انتقادات تلاحق جياني انفانتينو بسبب خطة الاستثمار في كاس العالم خلف الستار السياسي.. لماذا يتجاهل المستخدمون في امريكا والصين قيود الذكاء الاصطناعي؟ تحركات لبنانية في روما لانتزاع المناطق التجريبية من حسابات الانتخابات الاسرائيلية هزة داخل الفيفا بعد استقالة مستشار بارز بسبب مقترحات بيع حصص كاس العالم اختراق سياسي في غزة: حماس توافق على صيغة نهائية لنزع السلاح بضمانات امريكية مستقبل كاس العالم فيفا يفتح ملف توسيع المشاركة لـ 64 منتخبا خلف سعر الشراء.. التكاليف الحقيقية لامتلاك سيارة على مدار سنوات مخاوف فلسطينية من توسيع العمليات العسكرية الاسرائيلية في الضفة الغربية تثبيت اسعار المحروقات في الاردن لشهر آب خفايا الذكاء الاصطناعي في حرب غزة: دراسة تكشف تزايد استهداف المدنيين سر غامض بين حجارة جرش يثير الدهشة.. مواطن يكتشف ظاهرة لم تُفسَّر حتى الآن (فيديو)