تواجه قرية الديرات شرق يطا جنوب الخليل موجة غير مسبوقة من عمليات الهدم التي تنفذها قوات الاحتلال حيث سويت عشرات المنازل بالارض في غضون اسابيع قليلة مما شرد عائلات باكملها في العراء.
واضاف السكان ان هذه الاجراءات لا تقتصر على هدم البيوت بل تتجاوزها لمخططات استيطانية تهدف لشق طرق تخدم البؤر المجاورة والاستيلاء على الاف الدونمات من الاراضي الزراعية التي تمتد باتجاه مناطق البادية.
وبين رئيس بلدية خلة المية مجدي العدرة ان هذه السياسات تهدف بشكل مباشر الى تقليص الوجود الفلسطيني في المنطقة والضغط على الاهالي للرحيل القسري نحو المدن الكبرى لاحكام السيطرة الامنية والجغرافية.
واقع مرير تحت وطاة التهجير
واكد الاهالي ان حالة الترقب التي يعيشونها بانتظار قرارات الهدم تشبه اهوال القيامة حيث يحرص الجميع على حماية منازلهم من الجرافات التي لا تتوقف عن ملاحقة الاحلام والذكريات في قرى الضفة.
اقرأ أيضا :
وكشف المواطن عيسى مسعف عن تفاصيل ماساته بعد ان تحول منزله الذي كان ياوي احد عشر فردا الى ركام موضحا انه اضطر لنصب خيمة فوق الانقاض لتكون ماواه الجديد بعد فقدان كل شيء.
واظهرت بيانات مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية ان عمليات الهدم في الضفة الغربية تصاعدت بشكل حاد خلال العام الجاري مما تسبب في نزوح الاف الفلسطينيين نتيجة فقدان منازلهم وتصاعد عنف المستوطنين.
