كشفت شهادات حية عن فصول جديدة من المعاناة التي يعيشها العائدون عبر معبر رفح حيث يتعرض المسافرون لعمليات تفتيش دقيقة وتحقيقات قاسية تستهدف كبار السن والمدنيين العزل في ظل ظروف انسانية صعبة للغاية.
واوضحت احدى الناجيات من رحلة العودة ان جنود الاحتلال اخضعوا جدها المسن لتحقيق مطول استمر لثلاث ساعات متواصلة دون مراعاة لحالته الصحية المتردية وسط اجواء من التوتر والترهيب النفسي والجسدي الذي يمارسه الجنود.
واضافت الناجية انها تعرضت لاستجواب حول تفاصيل لا تمت لها بصلة قبل ان تباغتها مجندة بالضرب المبرح باستخدام البندقية في مشهد يعكس حجم الانتهاكات التي يتعرض لها العائدون الى قطاع غزة خلال العبور.
واقع مأساوي ينتظر العائدين
وبينت الروايات ان المعبر تحول الى ساحة للمضايقات الممنهجة حيث يتم احتجاز الافراد لساعات طويلة تحت اشعة الشمس وبدون مبررات امنية واضحة مما يفاقم من معاناة المرضى والاطفال والنساء في رحلة العودة القسرية.
اقرأ أيضا :
واكدت المصادر الميدانية ان هذه الممارسات تاتي في اطار التضييق المستمر على حركة المواطنين وتعميق ازمة التنقل التي يعاني منها القطاع منذ فترات طويلة مما يجعل العودة الى الديار رحلة محفوفة بالمخاطر والاهانات.
