تتحدى عائلات فلسطينية واقع الدمار الشامل عبر نصب خيام بدائية فوق ركام منازلها المدمرة في مشهد يعكس اصرارا منقطع النظير على البقاء والتمسك بالارض رغم انعدام كافة مقومات الحياة الاساسية والضرورية للبشر.
واكدت تلك العائلات في احاديث ميدانية ان البقاء فوق الانقاض يمثل رسالة صمود في وجه محاولات التهجير القسري مؤكدة ان خيار النزوح ليس مطروحا مهما بلغت التضحيات واشتدت قسوة الظروف الانسانية الصعبة والمستمرة.
واوضحت التقارير الميدانية ان غياب الكهرباء والمياه لا يثني هؤلاء المواطنين عن مواصلة حياتهم وسط الركام معتبرين ان خيامهم البسيطة هي الحصن الاخير الذي يحمي كرامتهم وحقهم في العودة الى ديارهم مجددا.
ارادة البقاء تحت ظلال الخيام
وبينت المتابعات ان المشهد الانساني في تلك المناطق يجسد حالة من التحدي التاريخي حيث يرفض السكان ترك منازلهم المهدمة خوفا من ضياع الحقوق والاراضي تحت وطأة الحرب والظروف المعيشية القاسية التي يواجهونها يوميا.
اقرأ أيضا :
واضافت المصادر ان الاهالي يصرون على التشبث بتراب منازلهم رغم حجم الخراب الهائل الذي لحق بكل تفاصيل حياتهم اليومية مؤكدين ان خيامهم البسيطة هي عنوان لبقائهم وثباتهم في وجه كل المخططات الرامية لابعادهم.
