سارع مكتب الرئيس الايراني الاسبق محمود احمدي نجاد الى نفي تقارير صحفية دولية زعمت وجود اتصالات سرية تربطه بالاستخبارات الاسرائيلية او خضوعه للاقامة الجبرية في طهران بعد تداول معلومات حول ذلك الامر.
واكد المكتب في بيان رسمي ان تلك الانباء عارية عن الصحة تماما وتندرج ضمن اطار الحرب النفسية التي تستهدف الداخل الايراني مشددا على ان احمدي نجاد يمارس مهامه اليومية بشكل طبيعي ومعتاد.
واوضح ان ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز لا يعدو كونه سيناريوهات خيالية تفتقر الى المصداقية والمنطق السياسي مبينا ان التوقيت المختار لنشر مثل هذه المزاعم يهدف بوضوح الى اثارة البلبلة في الاوساط الشعبية.
ظهور علني لكسر الشائعات
وبينت صور حديثة نشرها موقع دولت بهار التابع للرئيس الاسبق مشاركة احمدي نجاد في مراسم تأبين المرشد السابق علي خامنئي في العاصمة طهران بحضور عدد كبير من المسؤولين والقيادات في الدولة.
اقرأ أيضا :
واضافت المصادر ان هذا الظهور العلني جاء ليرد عمليا على الادعاءات التي تحدثت عن وضعه قيد الاقامة الجبرية حيث شوهد وهو يقدم واجب العزاء لابناء الراحل خامنئي في مشهد وثقته وسائل الاعلام.
وكشفت التقارير الميدانية ايضا ان احمدي نجاد حضر اجتماعا للجنة الاقتصادية بمجمع تشخيص مصلحة النظام مؤخرا لمناقشة التحديات المالية التي تواجه البلاد مما يعكس استمرار نشاطه في الدوائر السياسية الرسمية داخل ايران.
تفاصيل الادعاءات المنسوبة للاستخبارات
واشارت الادعاءات الغربية الى وجود خطة مفترضة لاعداد احمدي نجاد كبديل سياسي في حال حدوث تغيير في نظام الحكم الايراني مدعية ان الموساد كان ينسق معه عبر لقاءات خارجية في بودابست سابقا.
واظهرت المعلومات التي تداولتها الصحيفة الامريكية زعمها بأن سيارة تابعة للاستخبارات الاسرائيلية نقلت الرئيس الاسبق الى منزل آمن خلال الايام الاولى من الحرب وهو ما قابله مكتبه بنفي قاطع لكل تلك الروايات.
واكد مراقبون ان هذه الحرب الاعلامية تأتي في ظل ظروف حساسة تمر بها المنطقة حيث يحاول كل طرف استغلال الملفات السياسية القديمة والجديدة لخدمة اجندات اعلامية تهدف الى زعزعة الاستقرار الداخلي الايراني.
