لقي شاب فلسطيني مصرعه صباح اليوم بعد تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل قوات الاحتلال اثناء محاولته عبور الجدار الفاصل ببلدة بيرنبالا شمال مدينة القدس المحتلة في ظروف مأساوية ومفجعة للغاية.
واعلنت وزارة الصحة الفلسطينية رسميا عن استشهاد الشاب نصر زعل كعابنة البالغ من العمر عشرين عاما بعد اصابته برصاصة قاتلة في القلب بينما كان يحاول الوصول الى مكان عمله داخل القدس.
وبينت طواقم الهلال الاحمر الفلسطيني انها تلقت بلاغات من مواطنين تفيد بوجود جثمان شاب ملقى قرب الجدار الفاصل حيث جرى نقله على الفور الى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله.
تفاصيل الحادثة والانتهاكات المستمرة
واضافت المصادر الميدانية ان الشاب كان ضمن مجموعة من العمال الذين يحاولون البحث عن لقمة العيش وتجاوز القيود المشددة المفروضة على حركة الفلسطينيين للوصول الى اماكن عملهم داخل الاراضي المحتلة.
اقرأ أيضا :
واكد المكتب الاعلامي لمحافظة القدس ان الضحية ينتمي الى تجمع عرب الكعابنة البدوي وكان يسعى جاهدا لاعالة اسرته قبل ان تباغته رصاصات الاحتلال التي انهت حياته في لحظات صعبة ومؤلمة.
وشددت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو على ان هذه الجريمة تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الانساني وطالبت بفتح تحقيق مستقل وعاجل لمحاسبة المسؤولين عن استهداف المدنيين العزل بشكل مباشر.
القيود الامنية ومعاناة العمال الفلسطينيين
واوضحت التقارير ان سلطات الاحتلال تفرض قيودا مشددة على حركة ملايين الفلسطينيين في الضفة الغربية وتمنعهم من التنقل بحرية عبر نقاط التفتيش العسكرية الا بعد الحصول على تصاريح دخول صعبة ومعقدة.
وذكرت المصادر ان وتيرة العنف في الضفة الغربية شهدت تصاعدا كبيرا منذ اندلاع الحرب في غزة حيث علقت سلطات الاحتلال آلاف التصاريح بذريعة الاوضاع الامنية مما ضاعف من معاناة العمال.
وكشفت البيانات الفلسطينية الموثقة ان مئات المواطنين لقوا حتفهم برصاص جنود الاحتلال او المستوطنين خلال محاولاتهم التنقل او العبور في ظل استمرار سياسة التضييق الممنهجة التي تفرضها القوات الاسرائيلية على السكان.
