كشفت الشيف الالمانية كارولين ج كوبلر عن رؤيتها الابداعية في مطعم كلتشر ديلي الذي اسسته بالشراكة مع مالك قاسم ليكون وجهة فريدة تجمع بين دفء المنزل وتنوع الثقافات العالمية في قالب عصري ومميز. واوضحت ان المكان يهدف الى خلق مساحة تفاعلية تتيح للرواد الاستمتاع باوقاتهم وسط اجواء من الالفة والترحيب مع التركيز على تقديم تجارب طعام استثنائية تمزج بين تقاليد الشرق والغرب في تناغم تام وملهم. واكدت ان سر نجاح هذا المشروع يكمن في الاهتمام بكل تفصيلة صغيرة لضمان شعور الزوار بالانتماء حيث تتحول الوجبات الى حكايات تروي تاريخ الشعوب وتذيب الفوارق بين الاذواق المختلفة في تجربة طعام لا تنسى.
فن دمج النكهات في اطباق مبتكرة
وبينت الشيف ان قائمة الطعام تعكس شغفها العميق بالابتكار من خلال دمج المكونات الطازجة بطرق غير تقليدية تبرز جماليات المطبخ العالمي. واضافت ان طبق الشمندر المشوي مع الكينوا وجبن الماعز يعد مثالا حيا على هذا التوجه حيث يجمع بين النكهة الترابية الغنية وقرمشة الجوز المنعشة وتتبيلة المنزل الخاصة التي تضفي لمسة من السحر على المكونات البسيطة. وشدد فريق العمل على ان الجودة هي المعيار الاساسي في كل طبق يتم تقديمه حيث يتم اختيار المكونات بعناية فائقة لضمان وصولها الى الزبائن بافضل صورة ممكنة تعزز من تجربة التذوق الفريدة التي يقدمها المطعم.
ساندويشات مبتكرة بلمسة منزلية
وكشفت عن سر ساندويش الباسترامي الذي يحظى بشعبية واسعة بفضل استخدام خبز الحليب الطازج المحضر يوميا مع لبنة الخردل التي تمنح الطبق توازنا مثاليا بين الملوحة والحموضة. واشارت الى ان توست الافوكادو يمثل خيارا مثاليا لافطار غني ومشبع من خلال الجمع بين كريمة الافوكادو الناعمة والطماطم المتبلة واللبنة المدخنة بنكهة الحمضيات التي تعطي شعورا بالانتعاش منذ اللقمة الاولى للزائر. واوضحت ان اختيار المكونات يعتمد على المواسم لضمان تقديم افضل ما تجود به الطبيعة للرواد الذين يبحثون عن وجبات خفيفة ومغذية في آن واحد بعيدا عن روتين الطعام التقليدي المعتاد في المطاعم الاخرى.
فخامة الفوكاشيا وحلاوة التشيز كيك
واضافت ان ساندويش الفوكاشيا بالمورتاديلا وبستو الفستق اصبح علامة فارقة في قائمة المطعم بفضل التباين المذهل بين قرمشة الخبز الايطالي وكريمية جبن البوراتا الذي يذوب في الفم مع كل قضمة. واكدت ان تجربة الطعام لا تكتمل الا بلمسة حلوة ولذا يتم تقديم تشيز كيك الفراولة المحضر بدقة متناهية مع صوص التوت الطبيعي الذي يضيف توازنا مثاليا من الحلاوة والحموضة في نهاية الوجبة. وبينت ان الهدف النهائي هو ان يخرج الزائر من المطعم وهو يحمل ذكرى طيبة لا تقتصر على المذاق فقط بل تمتد لتشمل الاحساس بالراحة والتقدير لكل ما يقدم من جهد واهتمام.
