تصاعدت حدة التوترات العسكرية بشكل دراماتيكي في منطقة مضيق هرمز الحيوية بعد اقدام البحرية التابعة للحرس الثوري على اغلاق الممر المائي واستهداف سفن تجارية، مما دفع القوات الاميركية للرد بسلسلة غارات مكثفة.
وكشفت القيادة المركزية الاميركية سنتكوم عن تنفيذ جولة ثالثة من الضربات الجوية التي طالت اكثر من مئة واربعين هدفا عسكريا داخل الاراضي الايرانية، وذلك ردا على هجوم طال سفينة حاويات في المضيق.
واوضحت التقارير الميدانية ان الضربات الاميركية خلفت دمارا واسعا في مواقع عسكرية استراتيجية شملت ميناء بندر عباس وجزيرة قشم ومناطق محيطة بمفاعل اراك للمياه الثقيلة، وسط حالة من الاستنفار العسكري الشامل في المنطقة.
تداعيات المواجهة العسكرية في مضيق هرمز
وقال الرئيس الاميركي دونالد ترمب في تعليقه على الاحداث ان مضيق هرمز يظل مفتوحا امام الملاحة الدولية، مؤكدا ان بلاده وجهت ضربة قوية وموجعة لطهران بعد محاولات الاخيرة عرقلة حركة التجارة البحرية.
اقرأ أيضا :
واضاف رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف ان عهد الاتفاقات غير المتكافئة قد ولى، مشددا على ان بلاده لن تتراجع عن مواقفها في ظل ما وصفه بالواقع الجديد الذي فرضته التطورات الميدانية الاخيرة.
وبينت المصادر الدبلوماسية ان وزير الخارجية الباكستاني أجرى اتصالات مكثفة مع نظيره الايراني عباس عراقجي في محاولة لاحتواء التصعيد، في وقت تصر فيه واشنطن على ضرورة وقف الهجمات وفتح ممرات العبور الدولية.
