اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

خلف الكواليس: كيف تقرأ تل ابيب طبول الحرب بين واشنطن وطهران؟

خلف الكواليس: كيف تقرأ تل ابيب طبول الحرب بين واشنطن وطهران؟

تنتقل المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران من مربع التهديدات اللفظية الى اختبارات ميدانية ساخنة، حيث تضع هذه التطورات تل ابيب في حالة ترقب حذر وتأهب عسكري يجمع بين التنسيق مع الحليف الامريكي.

وتشير التقديرات الامنية في اسرائيل الى ان التصعيد الحالي قد يكون ورقة ضغط لمنع ابرام اتفاق سياسي لا ترضى عنه حكومة بنيامين نتنياهو، مع استمرار المخاوف من انزلاق الاوضاع نحو مواجهة شاملة.

واظهرت التقارير الميدانية وقوع انفجارات غامضة في مدن ساحلية جنوبي ايران منها بندر عباس وسيريك، وهو ما دفع طهران للتوعد برد حازم، الامر الذي يعيد خلط الاوراق في منطقة الخليج العربي.

حسابات اسرائيل في هرمز

وبينت التحليلات العسكرية ان اسرائيل لا تنظر الى هذه الاحداث كأزمة عابرة، بل كمتغير جيوسياسي حساس يسبق زيارة نتنياهو المرتقبة الى واشنطن، حيث تتقاطع ملفات النووي الايراني مع حرية التحرك العسكري.

واضاف المحللون العسكريون ان المواقع التي شهدت انفجارات قريبة من مضيق هرمز تزيد من احتمالية التصعيد، خاصة بعد اتهامات امريكية لطهران بالعودة الى استهداف السفن التجارية في الممرات المائية الحيوية بالمنطقة.

واكدت المصادر ان المؤسسة الامنية الاسرائيلية تتوقع بقاء الصراع داخل حدود الخليج، رغم ان الجيش الاسرائيلي يرفع مستوى جاهزيته تحسبا لاي تمدد محتمل للعمليات العسكرية قد يطال المصالح الاسرائيلية في المنطقة.

ميدان النار والسياسة

وكشفت الصحافة العبرية عن حالة من الحذر الثقيل داخل تل ابيب، حيث الغى نتنياهو ووزير دفاعه بعض الفعاليات العسكرية، ما يشير الى وجود نقاشات امنية معمقة حول كيفية التعامل مع التطورات المتسارعة.

واوضح المسؤولون ان كل ضربة قرب مضيق هرمز تستدعي ردا ايرانيا، مما يطرح تساؤلات حول ما اذا كانت طهران ستبحث عن ساحات رد بديلة بعيدا عن الممرات البحرية والقواعد الامريكية الموجودة بالمنطقة.

واشار وزير الخارجية الايراني في تصريحاته الى ان طهران لم تعد تكتفي بالخطاب السياسي، بل بدأت تلوح بأفعال ميدانية، وهو ما يفسره المراقبون بانه تحول نوعي في استراتيجية الرد الايراني تجاه واشنطن.

رهانات نتنياهو امام ترمب

واضاف نائب الرئيس الامريكي جيه دي فانس ان واشنطن لن تتساهل مع استمرار التهديدات، مؤكدا ان الرد القادم سيكون اقوى من اي وقت مضى في حال استمرت طهران في نهجها الحالي ضد السفن.

وبينت تقارير اعلامية ان ترمب يتبنى نهجا مزدوجا، يجمع بين التهديد العسكري المباشر وترك نافذة تفاوض ضيقة، وهو ما تراه اسرائيل فرصة لفرض ضغوط اقتصادية وعسكرية اكبر على النظام الايراني.

وختمت المصادر بأن زيارة نتنياهو القادمة ستحدد شكل التعامل مع الملف الايراني، حيث يسعى رئيس الوزراء الاسرائيلي لاستثمار هذا التصعيد لضمان عدم توقيع اتفاق ضعيف لا يلبي طموحات الامن القومي الاسرائيلي.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة