استدعت الخارجية الايرانية السفير البريطاني في طهران اليوم الخميس في خطوة تعكس توترا دبلوماسيا متصاعدا بين البلدين، وذلك احتجاجا على مزاعم لندن بضلوع طهران في انشطة تهدد الامن القومي للمملكة المتحدة.
واوضحت الوزارة ان استدعاء الدبلوماسي البريطاني جاء ردا على اتهامات وصفتها بانها لا اساس لها من الصحة، مؤكدة رفضها القاطع لاي تورط في احداث امنية تقع داخل الاراضي البريطانية خلال الفترة الاخيرة.
وبينت طهران ان هذه التحركات البريطانية تاتي في اطار حملة تضليل ممنهجة، مشيرة الى ان لندن اتخذت اجراء مماثلا باستدعاء القائم بالاعمال الايراني مطلع الاسبوع الجاري على خلفية قضايا جنائية مرتبطة بصحفي.
خلفيات الازمة الدبلوماسية المتصاعدة
واضافت الخارجية ان المدير العام لشؤون اوروبا الغربية سلم السفير مذكرة احتجاج رسمية، معتبرا ان لندن توفر ملاذا امنا لمن اسمتهم بشبكات ارهابية تستهدف استقرار ايران وتعمل ضد مصالحها الوطنية بشكل مستمر.
اقرأ أيضا :
وشددت طهران على ضرورة ان تتوقف السلطات البريطانية عن تبني هذه الروايات، مؤكدة ان اتهامها بالوقوف خلف هجمات ضد صحفيين هو امر عار عن الصحة ولا يخدم مسار العلاقات الثنائية بين الدولتين.
واكدت المصادر ان هذا السجال الدبلوماسي يعيد التوتر الى الواجهة بين الطرفين، حيث تصر لندن على ربط الاحداث الامنية بالدولة الايرانية بينما ترفض الاخيرة هذه الادعاءات وتعتبرها وسيلة للضغط السياسي المفتعل.
