اسدل النجم البرازيلي نيمار الستار على مسيرته الدولية مع منتخب بلاده بعد خسارة قاسية امام النرويج في المونديال، حيث غلبت الدموع اللاعب وسط اجواء حزينة على ارضية الملعب في نيوجيرزي الامريكية.
واكد صاحب الـ 34 عاما ان رحلته مع قميص السيليساو وصلت الى محطتها الاخيرة، مبينا ان المشوار الذي بدأ في هذا الملعب قبل سنوات طويلة قد انتهى اخيرا وسط حسرة كبيرة من الجميع.
وكشفت اللحظات الاخيرة من المباراة عن حجم التأثر الذي بدا على اللاعب، موضحا ان محاولاته المستمرة لم تنجح في تغيير واقع الخروج المبكر من البطولة العالمية التي طالما حلم بالتتويج بلقبها.
وداع عاطفي لنجم السامبا في المونديال
واشار المتابعون الى ان تواجد نيمار في القائمة النهائية كان محل شك كبير بسبب الاصابات المتلاحقة، موضحا ان المدرب كارلو انشيلوتي اصر على ضمه رغم الانتقادات الحادة التي واجهها من الاوساط البرازيلية.
اقرأ أيضا :
وبينت التصريحات الصادرة من الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا ان استدعاء نيمار كان مثيرا للجدل، واصفا اياه بانه لاعب يعمل عن بعد في اشارة ساخرة لغيابه الطويل عن الملاعب قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
واظهرت الاحصائيات ان نيمار دخل كبديل في الدقائق الاخيرة من عمر اللقاء، مؤكدا انه لم ينجح في منح فريقه الزخم المطلوب امام دفاعات النرويج الصلبة التي نجحت في تحييد خطورة الهجوم البرازيلي.
ركلة جزاء اخيرة في مسيرة نيمار الدولية
واضاف نيمار بصمة اخيرة في سجلاته التاريخية بتسجيل هدفه الدولي الثمانين من ركلة جزاء، موضحا انه حاول التركيز رغم الاستفزازات التي تعرض لها من حارس مرمى المنتخب النرويجي في تلك اللحظات الحاسمة.
وشددت التقارير على ان هذا الهدف لم يكن كافيا لتجنيب البرازيل خروجا تاريخيا من المونديال، مبينة ان حالة الاحباط التي تملكت اللاعب دفعت به للتدخل الخشن في اللحظات الاخيرة من الوقت بدل الضائع.
واكدت المشاهد ان زملاء نيمار حاولوا مواساته بعد صافرة النهاية، موضحة ان مسيرة دامت سنوات طويلة مع المنتخب انتهت بهذا المشهد المؤثر الذي سيبقى عالقا في ذاكرة عشاق كرة القدم حول العالم.
