حط وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي رحاله في العاصمة العراقية بغداد صباح اليوم في زيارة رسمية تهدف الى اجراء مباحثات معمقة مع كبار المسؤولين العراقيين حول ملفات سياسية وامنية بالغة الاهمية للمنطقة.
واكدت مصادر مطلعة ان هذه الجولة تاتي في توقيت حساس للغاية يتزامن مع تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الخليج وسط تبادل لعمليات القصف بين واشنطن وطهران مما يضع المنطقة امام تحديات امنية كبرى.
وبين عراقجي في تصريحات اولية ان الزيارة تركز بشكل اساسي على التشاور بشان القضايا الاقليمية المشتركة وتنسيق الخطوات المتعلقة بمراسم جنازة المرشد الاعلى خامنئي في المراقد المقدسة بالعراق لضمان سيرها وفق الترتيبات المطلوبة.
ابعاد الزيارة الايرانية الى العراق
واضاف الوزير الايراني ان التنسيق الثنائي بين البلدين يعد ركيزة اساسية لاستقرار الاوضاع في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها الساحة السياسية مؤكدا حرص طهران على ادامة قنوات التواصل المباشر مع بغداد لمواجهة التحديات الراهنة.
اقرأ أيضا :
وشدد مراقبون على ان الملفات المطروحة على طاولة النقاش تتجاوز الجوانب البروتوكولية لتشمل رؤية مشتركة حول تهدئة الاوضاع الاقليمية ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهات اوسع قد تؤثر على المصالح الاستراتيجية للطرفين في المرحلة الحالية.
وختم عراقجي لقاءاته بالتأكيد على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين مشيرا الى ان المشاورات ستستمر خلال الساعات المقبلة للوصول الى تفاهمات نهائية بشان كافة القضايا التي تم طرحها خلال هذه الزيارة الرسمية الهامة.
