شهدت مواجهة المنتخب الوطني امام الارجنتين في بطولة كاس العالم خسارة بنتيجة ثلاثة اهداف مقابل هدف، في مباراة اظهرت فروقا واضحة خلال الشوط الاول، قبل ان يتحسن اداء النشامى في الشوط الثاني ويصبح اكثر قدرة على تهديد مرمى منافسه.
وقال الخبير الرياضي عثمان القريني ان المنتخب دخل الشوط الاول بحذر كبير وخوف مبالغ فيه، الامر الذي انعكس على الاداء داخل الملعب، مشيرا الى ان تفاصيل صغيرة تسببت باستقبال هدفين من كرات ثابتة.
واوضح ان الهدف الاول جاء من ركلة حرة مباشرة سكنت الزاوية التي يفترض ان يحميها الحارس يزيد ابو ليلى، بينما جاء الهدف الثاني من ركلة جزاء نفذت في زاوية، في وقت اتجه فيه الحارس الى الجهة المقابلة.
الشوط الاول كشف الفارق
وبين القريني ان المنتخب حاول الصمود قدر الامكان خلال الشوط الاول، لكنه لم يتمكن من مجاراة المنتخب الارجنتيني الذي كان الطرف الافضل والاكثر خطورة واستحواذا على الكرة.
اقرأ أيضا :
واضاف ان الارجنتين سجلت هدفين الغيا بداعي التسلل، كما حرمتها العارضة من هدف اخر، في وقت لم يتمكن المنتخب الوطني من تسجيل اي تسديدة مباشرة بين الخشبات الثلاث طوال الشوط الاول.
واكد ان التبديلات التي اجراها الجهاز الفني مع بداية الشوط الثاني، بدخول موسى التعمري ومرضي، اسهمت في تغيير شكل المنتخب، حيث بدا النشامى اكثر جراة ونجحوا في الوصول الى مرمى المنافس وتهديده بصورة افضل.
وتمكن موسى التعمري من تسجيل الهدف الاول للاردن في شباك الارجنتين، مستثمرا كرة عرضية ارضية متقنة لعبها احسان حداد من الجهة اليمنى، ليصبح المنتخب الوطني اول منتخب في المجموعة ينجح في هز شباك المنتخب الارجنتيني.
كما شهدت المباراة مشاركة ليونيل ميسي في التوقيت المناسب، حيث عزز رصيده التهديفي بتسجيل هدف من ركلة حرة مباشرة، ليرفع عدد اهدافه في البطولة الى ستة اهداف، ويقود منتخب بلاده لتحقيق الفوز الثالث تواليا بالعلامة الكاملة برصيد تسع نقاط، وحجز موعدا مع منتخب الراس الاخضر في دور الـ32.
احصائية تثير القلق قبل المواجهات المقبلة
ولفت القريني الى احصائية وصفها بالمقلقة، مبينا ان سبعة اهداف من اصل ثمانية استقبلها المنتخب الوطني خلال مبارياته الثلاث جاءت من كرات ثابتة، مقابل هدف وحيد جاء من كرة متحركة سددت من خارج منطقة الجزاء.
ووفق الاحصائية، استقبل المنتخب ثلاثة اهداف من ركلات ركنية، بينها هدف عكسي كانت بدايته من ركلة ركنية، الى جانب هدفين من ركلات حرة مباشرة، وهدفين من ركلات جزاء.
واشار كذلك الى ان المنتخب الوطني كان الاقل استحواذا على الكرة بين جميع المنتخبات المشاركة في البطولة، حيث بلغت نسبة استحواذه 29 بالمئة فقط، معتبرا ان هذه الارقام تستوجب الوقوف عندها والعمل على معالجتها خلال المرحلة المقبلة.
