يواجه سكان قطاع غزة كارثة مائية غير مسبوقة تهدد حياتهم اليومية في ظل عجز حاد عن توفير ابسط الاحتياجات الاساسية من مياه الشرب النظيفة لجميع العائلات التي تعاني من نقص شديد ومستمر.
واكدت تقارير ميدانية ان نسبة تصل الى 96 بالمئة من الفلسطينيين يعانون من انعدام الوصول الى مصادر مياه صالحة للاستخدام الادمي وهو ما يضع المنطقة امام تحديات صحية وبيئية بالغة الخطورة والتعقيد.
وبينت المتابعات ان رحلة البحث عن قطرة ماء باتت تمثل معاناة يومية شاقة للعائلات التي تقضي ساعات طويلة تحت اشعة الشمس في طوابير انتظار طويلة املا في الحصول على كميات محدودة جدا.
تداعيات شح المياه على الواقع المعيشي
واضافت المصادر ان توقف محطات التحلية عن العمل بكامل طاقتها ادى الى تفاقم الاوضاع بشكل كبير مما دفع الاهالي للاعتماد على مصادر غير آمنة تزيد من مخاطر انتشار الامراض والاوبئة الخطيرة بينهم.
اقرأ أيضا :
واوضحت التحليلات ان غياب البنية التحتية اللازمة لتوزيع المياه يجعل الوضع اكثر قتامة ويزيد من الضغوط على المنظمات الانسانية التي تحاول جاهدة توفير الحد الادنى من الموارد الضرورية للبقاء على قيد الحياة.
وشددت الاهالي على ان الحاجة ماسة لتدخل عاجل لتوفير حلول مستدامة تنهي هذه المأساة التي تفتك بالصغار والكبار وتدمر ما تبقى من مقومات الحياة الكريمة في مختلف ارجاء قطاع غزة المحاصر والمكلوم.
