تتجه الانظار اليوم نحو ملاعب امريكا الشمالية حيث يسعى المنتخبان الهولندي والياباني الى حسم بطاقة العبور نحو دور الـ32 لكأس العالم. وتدخل هولندا المواجهة امام تونس بطموح كبير لتعزيز صدارتها للمجموعة السادسة.
ويتقاسم المنتخبان الهولند والياباني صدارة المجموعة برصيد اربع نقاط لكل منهما. واضاف الخبراء ان هولندا تعيش فترة ذهبية بعد سلسلة طويلة من النتائج الايجابية التي جعلتها مرشحة قوية لتصدر مجموعتها والذهاب بعيدا.
وبينت النتائج الاخيرة ان المنتخب التونسي يواجه صعوبات فنية كبيرة بعد اقصائه رسميا. واكدت الاحصائيات ان تونس عانت دفاعيا وهجوميا بشكل لافت مما يجعل مهمة المدرب هيرفيه رونار صعبة جدا في هذه البطولة.
اليابان والسويد في صدام حاسم
وتصطدم اليابان بالسويد في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين. واوضح المراقبون ان المنتخب الياباني اظهر قوة هجومية ضاربة امام تونس. بينما تسعى السويد لتعويض خسارتها القاسية امام هولندا والعودة الى مسار الانتصارات.
اقرأ أيضا :
واكد المدرب غراهام بوتر ان فريقه سيتعلم من اخطائه السابقة. واشار الى ان الفوز هو الخيار الوحيد امام السويد لضمان التاهل. بينما يكفي اليابان التعادل لتحقيق هدفها بالوصول الى الادوار الاقصائية للمرة الثالثة.
واضافت التقارير ان التنافس في المجموعة السادسة بلغ ذروته. وشدد المحللون على ان المنتخب الذي سيحافظ على تركيزه الدفاعي هو الاقرب لخطف بطاقة التاهل الثانية ومرافقة هولندا في الدور القادم من البطولة.
المانيا تطمح للعلامة الكاملة
وتخوض المانيا مواجهة قوية امام الاكوادور وعينها على تحقيق الفوز الثالث تواليا. وكشفت المباراة السابقة عن قدرة الماكينات الالمانية على العودة في النتيجة حتى في اللحظات القاتلة بفضل تألق دينيز اونداف الهجومي.
واوضح المدير الفني للمنتخب الالماني ان الهدف الحالي هو معادلة سلسلة الانتصارات التاريخية. واضاف ان الفريق يسعى لتأكيد تفوقه في دور المجموعات بعد ضمان التاهل رسميا الى الادوار الاقصائية في وقت مبكر من المنافسة.
وبينت التوقعات ان الاكوادور ستلعب بكل قوتها امام المانيا. واكدت ان الفريق الجنوب اميركي يمر بمرحلة صعبة هجوميا. حيث يسعى لتفادي ان يكون المنتخب الوحيد الذي ينهي مشواره دون تسجيل اي هدف في البطولة.
صراع حسم البطاقة الثانية
وتشهد المجموعة الرابعة منافسة شرسة بين الباراغواي واستراليا على المركز الثاني. واوضح المدرب توني بوبوفيتش ان استراليا تواجه ضغوطا كبيرة لتسجيل التاريخ والوصول الى الدور الاقصائي لنسختين متتاليتين لأول مرة في تاريخها الرياضي.
واشار المتابعون الى ان المواجهة ستكون تكتيكية من الطراز الاول. واضافوا ان الباراغواي تمتلك فرصا متساوية في هذه المباراة الفاصلة. حيث يسعى الطرفان لاستغلال كل فرصة متاحة من اجل مرافقة الولايات المتحدة الى الدور المقبل.
وختمت التحليلات بان البطولة تشهد تقلبات مثيرة في المستويات الفنية. واكدت ان المنتخبات التي تظهر تماسكا دفاعيا وقدرة على استغلال الفرص هي التي ستفرض كلمتها في الادوار القادمة من مونديال امريكا الشمالية القوي.
