ساد اعتقاد خاطئ بين مستخدمي اجهزة ابل بان انظمتهم محصنة تماما ضد اي هجمات سيبرانية معقدة لكن الواقع التقني الحالي يثبت وجود ثغرات خطيرة تتيح للمخترقين الوصول الى البيانات الشخصية الحساسة بكل سهولة.
وكشفت تقارير تقنية حديثة عن وجود ثغرة برمجية في بعض شرائح ابل القديمة تتيح تجاوز قيود النظام الامني والوصول الى الملفات الخاصة عبر استغلال شفرة الاقلاع الرئيسية في طرز معينة من هواتف ايفون.
اقرأ أيضا :
واوضحت الدراسات الامنية ان هذه الثغرة المعروفة باسم يو اس بي ليتر 8 تؤثر بشكل مباشر على المعالجات التي طرحتها الشركة في اعوام سابقة مما يضع فئات معينة من المستخدمين تحت دائرة الخطر.
مخاطر التصيد الاحتيالي المباشر
واضاف الخبراء ان الخطر لا يتوقف عند الثغرات البرمجية فقط بل يمتد ليشمل هجمات التصيد الاحتيالي التي تعتمد على الهندسة الاجتماعية لخداع المستخدمين عبر رسائل تحذيرية مزيفة توهمهم بوجود اختراق في حساباتهم.
وشدد المختصون على ان المهاجمين ينتحلون صفة موظفي الدعم الفني لشركة ابل لاقناع الضحية بضرورة مشاركة كلمة مرور حساب اي كلاود الخاص به تحت ذريعة حماية الجهاز من هجمات وهمية تستهدف بياناته الشخصية.
وبينت التحليلات ان هؤلاء المحتالين يستغلون تقنيات الذكاء الاصطناعي لاجراء مكالمات هاتفية مقنعة او ارسال بريد الكتروني يبدو رسميا لدفع المستخدم نحو النقر على روابط خبيثة تسرق امواله او بيانات بطاقاته البنكية المرتبطة.
طرق كشف الرسائل المزيفة
واكدت المصادر التقنية اهمية فحص الروابط بدقة قبل التفاعل معها اذ ان المواقع الرسمية لشركة ابل تمتلك نطاقات محددة لا يمكن تزييفها بالكامل مهما حاول المخترقون تقليد التصميم العام للرسائل الموجهة للمستخدمين.
واوضحت التقارير ان وجود اخطاء املائية او ركاكة في الصياغة اللغوية داخل الرسائل يعد مؤشرا قويا على كونها محاولة احتيالية تهدف لسرقة الحسابات والبيانات الشخصية المحفوظة على هواتف ايفون الخاصة بالضحايا المستهدفين.
واختتم الخبراء نصائحهم بضرورة عدم الاستجابة لاي طلبات عاجلة تطلب ادخال كلمات المرور عبر روابط خارجية مع ضرورة تحديث الانظمة بشكل دوري لتجنب الوقوع في فخ البرمجيات الخبيثة التي تستغل ثغرات امنية معروفة.
