كشفت نتائج استطلاع حديث للراي ان غالبية الشعب الامريكي تعارض بشكل واضح قرار الدخول في مواجهات عسكرية ضد ايران، مشيرة الى ان نسبة كبيرة من المواطنين لا ترى مبررا مقنعا لهذه الحرب المفتوحة.
واوضحت البيانات الاحصائية ان واحدا فقط من كل اربعة امريكيين يؤيد المسار التصعيدي الحالي، بينما اعربت اغلبية المشاركين في الاستطلاع عن مخاوفهم العميقة من هشاشة الهدنة الجارية واحتمالية انهيارها في اي وقت قريب.
اقرأ أيضا :
وبينت الارقام ان نسبة 52 بالمئة من المستطلعين يؤكدون عدم وجود ضرورة واقعية للعمليات العسكرية، في حين يرى 35 بالمئة منهم ان الموقف الامريكي اصبح اكثر ضعفا وتراجعا على الساحة الدولية بعد هذه التحركات.
انعكاسات التوترات الجيوسياسية على الداخل الامريكي
واظهرت النتائج ان هذه التطورات القت بظلالها السلبية على شعبية الرئيس دونالد ترامب داخل الشارع الامريكي، حيث سجلت نسب التاييد انخفاضا ملحوظا لتصل الى 34 بالمئة وهي الادنى خلال فترته الرئاسية الحالية.
واكد الخبراء ان هذا التراجع يعكس حالة من عدم الرضا الشعبي تجاه السياسات الخارجية، خاصة مع وجود قناعة لدى قطاع واسع من الناخبين بان القرارات المتخذة لم تكن تصب في مصلحة البلاد العليا.
واضافت المؤشرات ان الاستطلاع الذي استمر لمدة خمسة ايام يعكس تحولا جوهريا في نظرة الامريكيين للنزاعات الخارجية، مما يضع ضغوطا كبيرة على الادارة الامريكية لتبني نهج اكثر حذرا في التعامل مع طهران مستقبلا.
