اقتحمت طواقم تابعة لسلطة الطبيعة الاسرائيلية ارضا كنسية تقع في بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك وقامت بطرد الفلسطيني المسؤول عن رعايتها خالد الزير الحسيني وسط حالة من التوتر الشديد في المنطقة.
واضافت المصادر ان عملية الطرد جاءت بعد الاستيلاء على قطعة ارض تبلغ مساحتها نحو احد عشر دونما بالقرب من حي البستان حيث تم احاطة الموقع بالاسوار والبوابات الحديدية لمنع الوصول اليها.
اقرأ أيضا :
وبينت التقارير ان بطريركية الروم الارثوذكس تحركت قانونيا عبر رفع دعوى لاستعادة الارض حيث اجلت محكمة الاحتلال البت في القضية الى الخميس المقبل بعد تقديم وثائق تثبت الملكية التاريخية للبطريركية في الموقع.
موقف دولي رافض لممارسات الاحتلال في القدس
وادانت المملكة الاردنية بشدة هذه الخطوات مؤكدة انها خرق صارخ للقانون الدولي والوضع التاريخي القائم في القدس الشرقية المحتلة معتبرة ان هذه الممارسات الاستفزازية تستهدف تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي في المدينة المقدسة.
واكدت الخارجية الاردنية رفضها المطلق للاجراءات الاحادية التي تستهدف المقدسات الاسلامية والمسيحية مشددة على ان لا سيادة للاحتلال على القدس وممتلكاتها التي تخضع لحماية قانونية ودولية راسخة تمنع المساس بها باي شكل كان.
واوضحت الوزارة ان هذه الانتهاكات تاتي في سياق محاولات مستمرة لفرض واقع جديد على الارض مشيرة الى ان المملكة ستواصل جهودها لحماية الاملاك الكنسية والتصدي لكل المحاولات الرامية الى سلب الحقوق الفلسطينية الثابتة.
