كشفت اتصالات هاتفية رفيعة المستوى عن مساع دولية حثيثة يقودها العماد جوزاف عون مع شخصيات وازنة تشمل نائب الرئيس الاميركي جي دي فانس وكوشنر ورئيس الوزراء القطري لترسيخ الهدوء الميداني في لبنان بشكل دائم.
واضافت المصادر ان النقاشات تركزت بشكل اساسي على ضرورة وضع آليات عملية لوقف التصعيد العسكري الاسرائيلي وضمان عدم خرق التهدئة القائمة بما يضمن عودة الحياة الطبيعية للمناطق المتضررة وحماية المدنيين من أي مخاطر.
اقرأ أيضا :
وبينت المباحثات اهمية تشكيل خلية متابعة مشتركة تتولى مهام مراقبة تنفيذ بنود وقف اطلاق النار ومواكبة كافة الجهود الدولية الرامية لتعزيز الاستقرار المستدام ومنع الانزلاق نحو اي مواجهات عسكرية جديدة في المنطقة.
مسار المفاوضات الدولية حول لبنان
واكدت تقارير متطابقة ان الحراك الدبلوماسي لم يتوقف عند الاطراف الاقليمية بل امتد ليشمل جولات تفاوضية في سويسرا بين وفود من طهران وواشنطن لبحث تداعيات الوضع اللبناني وتجنب اتساع رقعة النزاع العسكري الحالية.
واوضح المراقبون ان هذه اللقاءات ركزت حصرا على الملف اللبناني والتهدئة بعيدا عن القضايا الاخرى مما يعكس ارادة دولية واضحة لضبط الايقاع الميداني ومنع اي محاولات لتقويض استقرار الجبهة الجنوبية اللبنانية خلال الفترة المقبلة.
وشددت الاطراف المشاركة في هذه المشاورات على ضرورة الالتزام الكامل بالقرارات الدولية لضمان نجاح المساعي الدبلوماسية في تثبيت وقف اطلاق النار والوصول الى حلول سياسية تحمي السيادة اللبنانية وتنهي حالة التوتر القائمة حاليا.
