خسر المنتخب الاردني لكرة القدم مواجهته الافتتاحية في نهائيات كاس العالم امام نظيره النمساوي بثلاثة اهداف مقابل هدف وحيد في مباراة شهدت ندية كبيرة ضمن منافسات المجموعة العاشرة للبطولة العالمية الكبرى لهذا العام.
كشفت مجريات اللقاء عن اداء دفاعي وهجومي متباين بين الطرفين حيث نجح المنتخب النمساوي في خطفساوي في خطف التقدم مبكرا عبر اللاعب رومانو شميد في الدقيقة العشرين من عمر الشوط الاول وسط محاولات اردنية للعودة.
واظهر لاعبو النشامى روحا قتالية عالية مكنت المهاجم علي علوان من تسجيل هدف التعادل مع بداية الشوط الثاني وتحديدا في الدقيقة الخمسين مما اعاد الامل للفريق وجماهيره في تحقيق نتيجة ايجابية مميزة.
تحديات قادمة في مشوار النشامى المونديالي
واضافت الاحداث في الدقيقة السادسة والسبعين هدفا عكسيا جاء عن طريق الخطا من المدافع يزن العرب في مرمى منتخب بلاده الامر الذي منح الافضلية مجددا للمنتخب النمساوي في لحظات حرجة من المواجهة.
وبينت التطورات الميدانية استمرار الضغط النمساوي الذي توج بهدف ثالث عبر ركلة جزاء نفذها ماركو ارناوتوفيتش في الوقت بدل الضائع لتنتهي المباراة بخسارة قاسية للنشامى في اول ظهور تاريخي لهم بهذا المحفل العالمي.
واكد المدير الفني جمال السلامي سعيه لتصحيح الاخطاء التكتيكية عبر سلسلة تبديلات شملت دخول سليم عبيد وسعد الروسان ومحمود مرضي وعلي العزايزة ومحمد الداوود لتعزيز خطوط الفريق في الدقائق الاخيرة من زمن الشوط الثاني.
طموحات التعويض في المباريات الحاسمة
واوضح الجهاز الفني ان التركيز ينصب الان على المباراتين المقبلتين امام الجزائر والارجنتين حيث يطمح النشامى الى استعادة توازنهم والمنافسة بقوة على بطاقة التاهل للدور التالي من البطولة رغم صعوبة المجموعة وقوة المنافسين.
واشار اللاعبون الى جاهزيتهم البدنية والذهنية للمرحلة القادمة مطالبين الجماهير بمواصلة الدعم والمساندة في هذا الاستحقاق التاريخي الذي يمثل علامة فارقة في مسيرة كرة القدم الاردنية على المستوى الدولي خلال الفترة الحالية والمستقبلية.
