يخوض المدرب المغربي جمال السلامي تحديا استثنائيا لقيادة المنتخب الاردني في ظهوره الاول ضمن منافسات كاس العالم. حيث يمثل هذا الوصول تتويجا لرحلة احترافية طويلة امتدت لاكثر من ثلاثة عقود في عالم كرة القدم.
واضاف السلامي ان هذه المشاركة التاريخية تضع النشامى امام مسؤولية كبيرة لتمثيل الكرة الاردنية بافضل صورة ممكنة. موضحا ان الجهاز الفني عمل على تحضير اللاعبين ذهنيا وبدنيا لمواجهة منتخبات عالمية ذات وزن ثقيل.
وبين ان المنتخب الاردني يمتلك طموحا مشروعا لترك بصمة واضحة في البطولة. مؤكدا ان المجموعة التي تضم الارجنتين والجزائر والنمسا تعد اختبارا حقيقيا لقدرات اللاعبين في اكتساب الخبرة اللازمة على المستوى الدولي.
مسيرة السلامي من الملاعب الى التدريب
وكشف المدرب عن ذكرياته كلاعب شارك في مونديال فرنسا مع المنتخب المغربي. مشيرا الى ان تلك التجربة منحتة فهما عميقا لمتطلبات النجاح في المحافل الكبرى. وهو ما يسعى لنقله حاليا الى عناصر المنتخب الاردني.
واكد السلامي ان الاستقرار الفني الذي يعيشه النشامى يعد ركيزة اساسية في مشوار الفريق. مبينا ان العمل المتواصل منذ توليه المهمة اسهم في تطوير الاداء الجماعي ورفع مستوى التنافسية بين جميع اللاعبين المتاحين.
وتابع ان البرنامج الاعدادي تضمن مواجهة مدارس كروية متنوعة لمحاكاة اساليب الخصوم. موضحا ان التركيز ينصب الان على المباراة الافتتاحية امام النمسا لضمان دخول البطولة بمعنويات عالية وتقديم اداء يليق بتطور الكرة الاردنية.
طموحات النشامى في المحفل العالمي
وشدد على ان مواجهة الجزائر ستكون مباراة تكتيكية بامتياز نظرا لتقارب الحظوظ. موضحا ان الفريق يمتلك الثقة اللازمة للتعامل مع مجريات المباريات بغض النظر عن قوة المنافسين او تاريخهم في البطولات القارية والعالمية.
واوضح ان التفكير في مواجهة الارجنتين ياتي في مرحلة لاحقة. مبينا ان سياسته تعتمد على التعامل مع كل مباراة على حدة بهدف الحفاظ على تركيز اللاعبين وتجنب اي ضغوط قد تؤثر على ادائهم في الملعب.
واشار الى ان المشاركة المونديالية تمثل بوابة ذهبية للاعبين الشباب للاحتراف الخارجي. مؤكدا ان الاحتكاك بمدارس عالمية سيعود بالنفع الكبير على مستقبل المنتخب الاردني ويفتح افاقا جديدة لتطوير المواهب الكروية المحلية في السنوات القادمة.
