كشف رئيس الوزراء الاسبق سمير الرفاعي، اليوم الاحد، عن الاسباب الحقيقية وراء تقديم استقالته من عضوية مجلس الاعيان، مؤكدا ان تسليم الامانة في اوانها يعد بعضا من الوفاء بها بداخل مسيرة العمل العام.
واوضح الرفاعي ان خطوته تأتي بهدف افساح المجال كاملا امام اجيال جديدة من ابناء وبنات الوطن لمواصلة مسيرة البناء والتطوير، مستندا الى قناعة راسخة بان الخدمة العامة هي مسؤولية تتطلب تعاقب الدماء.
تغريدة "إكس" ورسالة الوفاء للقيادة
وكتب الرفاعي بداخل تغريدة له على منصة "إكس" انه اجتهد دائما لتأدية واجبه في خدمة الاردن وقيادته الهاشمية باخلاص ومسؤولية، مشيرا الى ان القرار ينبع من رضا وطمأنينة كاملين بداخل وجدانه.
وشدد على ان شرف خدمة الوطن سيبقى وساما يعتز به ما حيى، لافتا الى ان تجربة رئاسته للجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية رسخت لديه اهمية تداول المسؤولية كترجمة حقيقية للمدرسة الهاشمية بداخل البلاد.
تفاصيل رسالة الاستقالة الموجهة للملك
وتضمنت الرسالة الموجهة الى جلالة الملك عبدالله الثاني استعراضا لمسيرة امتدت لقرابة اربعة عقود في مواقع المسؤولية المختلفة، ومنها وزيرا للبلاط الملكي الهاشمي، ورئيسا للوزراء، وعضوا بداخل مجلس الاعيان.
والتمس الرفاعي من المقام السامي التكرم بالموافقة على قبول الاستقالة، مؤكدا انه سيظل على العهد جنديا مخلصا في خدمة الاردن، رهن الامر الملكي في اي وقت، بوسط دعواته بدوام الامن والاستقرار للمملكة.
