شهدت اسواق المملكة تراجعا لافتا في اسعار بيض المائدة خلال الايام القليلة الماضية، في خطوة لاقت تفاعلا واسعا من المستهلكين الذين تابعوا هذا الانخفاض الذي جاء بعد فترة من التقلبات السعرية في هذه السلعة الاساسية.
وتعددت التحليلات حول اسباب هذا التراجع، فبينما يرى خبراء ان وفرة المعروض وتراجع الطلب بجانب كلف الانتاج هي المحرك الرئيسي، ظهرت روايات اخرى تربط الحدث بما يعرف بـ نظام الطيبات الذي اجتاح منصات التواصل الاجتماعي مؤخرا.
ويشير مؤيدو هذا التفسير الى ان انتشار هذا النظام الغذائي دفع قطاعا من المستهلكين لتغيير انماطهم الغذائية، مما ادى الى تراجع الطلب على البيض، وهو الامر الذي انعكس بشكل مباشر على حجم المبيعات داخل الاسواق المحلية.
وعبر منصات التواصل، تداول الناشطون تعليقات اتسمت بالسخرية، حيث ربطوا بين هبوط الاسعار ومدى التزام المواطنين بالحميات الغذائية الجديدة، واصفين سوق البيض بانه اول المتضررين من هذه الظاهرة الافتراضية.
وعلى ارض الواقع، يظل الانخفاض حقيقة ملموسة، حيث دخلت المحال التجارية في تنافس محموم لجذب المتسوقين، مما دفع سعر طبق البيض الى مستويات متدنية وصلت في بعض المناطق الى دينار ونصف، بعد ان كان سعره يلامس دينارين ونصف الشهر الماضي.
