شنت القوات البرية التابعة للحرس الثوري الايراني سلسلة من الهجمات الميدانية المركزة التي استهدفت مواقع تتحصن بها جماعات انفصالية مسلحة في مناطق شمال العراق الحدودية خلال الساعات القليلة الماضية من اليوم الاحد.
واوضحت التقارير الميدانية ان العملية العسكرية جاءت ضمن استراتيجية طهران للتعامل مع التهديدات الامنية في المناطق المتاخمة للحدود المشتركة مع اقليم كردستان العراق وسط حالة من الترقب حول تداعيات هذا التصعيد العسكري الاخير.
واضافت المصادر العسكرية ان طبيعة الاهداف التي تعرضت للقصف لا تزال غامضة في ظل غياب تفاصيل دقيقة حول المواقع المحددة التي طالتها ضربات الحرس الثوري في تلك المناطق الجبلية الوعرة والمحيطة بالحدود.
ابعاد التوتر العسكري بين طهران واربيل
وبينت التحليلات الاولية ان هذه التحركات تأتي في اطار مساعي ايران المستمرة لتقويض نفوذ الجماعات المعارضة التي تتخذ من الاراضي العراقية منطلقا لتنفيذ عملياتها ضد العمق الايراني وهو ما ترفضه بغداد واربيل بشدة.
واكدت الجهات المعنية ان العمليات مستمرة لتقييم حجم الاضرار الناتجة عن القصف مع استمرار استنفار القوات البرية في المناطق الحدودية لضمان تأمين الشريط الفاصل ومنع أي اختراقات امنية قد تهدد استقرار المنطقة في الفترة المقبلة.
واشارت المعلومات المتوفرة الى ان السلطات المحلية في اقليم كردستان لم تصدر حتى الان بيانا رسميا يوضح تفاصيل الخسائر او المواقع التي تم استهدافها بشكل مباشر من قبل القوات الايرانية في هذه العملية العسكرية الجديدة.
