اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

ندم مبتكر التمرير اللانهائي وهل تسببت تقنيته في ظاهرة دماغ الفشار

ندم مبتكر التمرير اللانهائي وهل تسببت تقنيته في ظاهرة دماغ الفشار

كشف مهندس البرمجيات ازا راسكين عن ندمه الشديد بعد سنوات من ابتكار تقنية التمرير اللانهائي التي صممها في البداية لتسهيل تصفح المواقع. واوضح ان هذا الابتكار تحول الى اداة تسبب ادمانا رقميا واسع النطاق.

واضاف راسكين ان نيته كانت مساعدة المستخدمين على توفير وقتهم بدلا من الضغط المستمر على ازرار التحديث. وبين ان التقنية اصبحت اليوم جزءا اساسيا في كبرى منصات التواصل الاجتماعي العالمية مثل تيك توك وفيسبوك.

واكد ان الشركات التقنية الكبرى تجاهلت مخاطر هذه الميزة رغم معرفتها بتأثيراتها السلبية على المستخدمين. وشدد على ان الحوافز المالية للشركات غلبت النوايا الحسنة التي كانت وراء تطوير هذه التصميمات منذ البداية.

الطريق الى الجحيم ممهد بالنوايا الحسنة

وبين المبتكر ان التمرير اللانهائي ضاعف من تفاعل الجمهور مع المحتوى بشكل كبير جدا. واوضح ان هذه التقنية خلقت ما يعرف بالتمرير السلبي او القهري الذي يجعل المستخدم عاجزا عن التوقف عن تصفح المنصات.

واشار راسكين الى ان الشركات تسعى دائما لجعل المستخدم ملتصقا بالشاشة لاطول فترة ممكنة. واضاف ان هذه الاستراتيجية تهدف الى تحويل انتباه البشر الى سلعة مربحة تدر مليارات الدولارات على مالكي تلك المنصات.

وكشفت الدراسات ان التمرير اللانهائي يغذي الدوبامين في الدماغ بطريقة تشبه العاب القمار. واكد خبراء ان المستخدم لا يعرف ما سيظهر امامه في الخطوة التالية مما يجعله يستمر في التصفح بشكل لا ارادي.

ظاهرة دماغ الفشار واثارها النفسية

واظهرت تقارير حديثة ظهور مصطلح دماغ الفشار لوصف حالة تشتت الانتباه المستمر. واوضح العلماء ان الدماغ يعتاد على تدفق المعلومات السريع مما يجعل المهام اليومية العادية تبدو مملة للغاية للمستخدمين في عصرنا الحالي.

واضافت الدراسات ان هذه الحالة تؤثر بشكل مباشر على قدرة الافراد على التركيز لفترات طويلة. وبينت ان الانتقال السريع من فكرة الى اخرى يشبه حركة حبات الفشار مما يضعف القدرات الذهنية والادراكية لدى المستخدمين.

واكد الباحثون ان التمرير القهري ليس دليلا على ضعف الشخصية بل هو استغلال لرغبات بدائية في عقول البشر. واوضحوا ان التصميمات التقنية الحديثة صممت خصيصا لاستغلال هذه الثغرات النفسية لتحقيق اعلى مستويات البقاء على التطبيق.

مخاطر التمرير اللانهائي على الاطفال

واكد استشاريو طب الاطفال ان هذه التقنيات تشكل خطرا كبيرا على نمو القشرة الامامية للدماغ. واضافوا ان هذا الجزء مسؤول عن تنظيم العواطف والتحكم في السلوك وهو ما يعرض الاطفال لمشكلات نفسية مثل القلق والاكتئاب.

وبين الدكتور سانجيف نيتشاني ان الحل يبدأ بخطوات تدريجية تبعد الاطفال عن الشاشات. واوضح ان منع الهواتف فور الاستيقاظ وتقليص ساعات الاستخدام اليومية تعد خطوات ضرورية لحماية الصحة العقلية للاجيال الناشئة من اضرار التقنية.

واضاف ان ممارسة الانشطة البدنية تعد الوسيلة الافضل للتعافي من ادمان الهواتف. وشدد على اهمية دور الاهل في مراقبة المحتوى وتحديد فترات زمنية صارمة للابتعاد عن عالم التمرير اللانهائي الذي يسيطر على حياتنا اليومية.


Warning: Undefined array key 21 in /home/ammanvoice/public_html/footer.php on line 123
من الورش الصغيرة الى غزو الاسواق العالمية كيف هيمنت سيارات كوريا الجنوبية حماس تضع ملادينوف في قفص الاتهام وتحمله مسؤولية تفاقم الاوضاع الميدانية في غزة لبنان يواجه كارثة خدماتية مع تصاعد موجات النزوح الداخلي نحو المدن المنهكة جامعة البترا تتبادل التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك وزارة الشباب: إدارة الأندية الرياضية بأسلوب “الفزعات” و”دقّ الصدر” قد انتهت مأساة غزة تتفاقم مع ارتفاع اعداد الضحايا وتوقف الخدمات الطبية الحيوية تأخير الدوام الرسمي في أيام مباريات النشامى بكأس العالم إلى السَّاعة العاشرة صباحاً وفاة الشاب جمال نجل المحلل السياسي والعسكري فايز الدويري استقرار منسوب نهر الفرات في دير الزور وتحركات ميدانية لحماية الاهالي ازمة تاشيرات تعرقل رحلة منتخب جنوب افريقيا نحو كاس العالم ندم مبتكر التمرير اللانهائي وهل تسببت تقنيته في ظاهرة دماغ الفشار تجربة قاسية للاخضر السعودي امام الاكوادور في مستهل مشوار دونيس مفاوضات واشنطن الحاسمة: هل تنجح معادلة تثبيت الهدنة مقابل انسحاب اسرائيل ونزع سلاح الحزب تثبيت أسعار المشتقات النفطية لشهر حزيران وتعديل تسعيرة الديزل خسارة ودية برباعية للنشامى أمام سويسرا تحركات عسكرية ايرانية مكثفة تستهدف مواقع حدودية في اقليم كردستان طموح النشامى في كاس العالم يثير اهتمام الاتحاد الاسيوي لكرة القدم مبادرة طيف تطلق مساحة امنة لترميم نفسية اطفال غزة وسط خيام النزوح العمل التطوعي… عنوان رقي الأمم ورسالة الإنسان النبيلة