اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مؤتمر فتح الثامن في رام الله: تساؤلات حول التجديد ومستقبل القيادة

مؤتمر فتح الثامن في رام الله: تساؤلات حول التجديد ومستقبل القيادة

انطلقت اليوم في مدينة رام الله اعمال المؤتمر العام الثامن لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وسط حضور مكثف لنحو الفين وستمائة عضو من مختلف الساحات الفلسطينية في الضفة وغزة والخارج. ويأتي هذا الاستحقاق التنظيمي بعد سنوات طويلة من عقد المؤتمر السابق في ظل ظروف سياسية وميدانية بالغة الحساسية تشهدها القضية الفلسطينية برمتها.

واظهرت النقاشات الدائرة داخل اروقة الحركة تباينا واضحا حول طبيعة التغيير المطلوب والاسماء المرشحة لدخول اللجنة المركزية والمجلس الثوري. واضاف مراقبون ان التوقيت الراهن يضع الحركة امام اختبار صعب خاصة في ظل تداعيات الحرب المستمرة في غزة وتصاعد وتيرة الاستيطان والاقتحامات في الضفة الغربية.

وبينت مصادر تنظيمية ان المؤتمر يهدف الى انتخاب قيادة جديدة قادرة على التعامل مع الواقع المعقد. واكدت قيادات حركية ان الحاجة الى تعديل بعض مواد النظام الداخلي اصبحت ملحة لضبط عمليات الترشيح والعضوية بما يتماشى مع تطلعات القاعدة الفتحاوية العريضة.

جدل حول العضوية والتمثيل

واوضح عضو اللجنة التحضيرية تيسير نصر الله ان الفترة الزمنية الطويلة بين المؤتمرين خلقت واقعا جديدا وتدافعا بين الاجيال والقيادات مما جعل الجميع يتطلع للمشاركة في هذا الحدث التاريخي. واضاف ان هناك محددات داخلية تحكم عملية الاختيار رغم وجود كفاءات تستحق التواجد داخل اروقة المؤتمر.

وكشفت عضوة المجلس الثوري نجاة ابو بكر ان التذمرات التي تظهر على السطح تعكس حجم الحركة وامتدادها الجغرافي والنضالي. وشددت على ان الفرد المختار يجب ان يكون معبرا عن كافة المكونات التي ساهمت في بناء تاريخ فتح الطويل.

وبينت ان المسؤولية الملقاة على عاتق الممثلين المنتخبين تتجاوز الشخصنة لتشمل خدمة كل الفئات التي لم تجد لنفسها مكانا في هذه الدورة. واكدت ان العمل جارٍ لضمان تمثيل عادل يعكس روح الحركة الوطنية في هذه المرحلة الفارقة.

انتقادات لآلية اختيار المشاركين

واعتبر القيادي المفصول خالد فقوسة ان المؤتمر يمثل ترسيخا لحالة الاستفراد بالمشروع الوطني الفلسطيني. واضاف ان استبعاد كوادر بارزة من الدعوات الرسمية يعزز من حالة الانقسام داخل الجسم الفتحاوي بدلا من توحيده.

واشار فقوسة الى ان تركيبة المؤتمر تعتمد في جزء كبير منها على شخصيات تفتقر للارتباط الميداني او التاريخ النضالي. واكد ان هذه الترتيبات تبدو مفصلة على مقاسات معينة لضمان مخرجات تخدم مصالح تيار محدد داخل الحركة.

واوضح ان غياب الكادر الحقيقي وتهميشه يضعف من قدرة الحركة على مواجهة التحديات الخارجية. وشدد على ان فتح ليست ملكا لاشخاص بعينهم بل هي حركة لكل فلسطيني ناضل من اجل التحرر.

تدوير النخبة ومستقبل القيادة

وقال المحلل السياسي عدنان الصباح ان المؤتمر يتجه نحو تدوير النخبة الحالية مع اجراء تعديلات طفيفة لا ترقى لمستوى التغيير الجذري. واضاف ان القيادة الحالية تسعى للحفاظ على صورة مستقرة للحركة كحزب سلطة بعيدا عن المغامرات السياسية.

واكد الصباح ان التفاهمات هي التي ستحسم النتائج بدلا من المنافسة الديمقراطية المفتوحة. وبين ان الحرس القديم يخشى من صعود تيار شبابي قد يغير موازين القوى داخل اللجنة المركزية.

واوضح ان الخشية تكمن في ان تؤدي هذه الهندسة المسبقة للنتائج الى مزيد من الشرذمة. واضاف ان المستقبل السياسي للحركة قد يتحدد بناء على التوازنات الشخصية اكثر من البرامج السياسية الوطنية.

تساؤلات حول الخلافة

واشار مراقبون الى ان الحديث عن ترشيح شخصيات بعينها للجنة المركزية يثير جدلا واسعا حول معايير الاختيار. واضافت تقارير ان ملف نجل الرئيس الفلسطيني ياسر عباس يمثل نقطة نقاش مركزية في كواليس المؤتمر.

وبينت ان هذا الملف يثير مخاوف من محاولات التوريث التي قد تنعكس سلبا على صورة الحركة امام الشارع الفلسطيني. واكدت قيادات ان الصندوق الانتخابي هو الفيصل الوحيد في تحديد من يستحق قيادة المرحلة المقبلة.

واوضح تيسير نصر الله ان كل ما يتردد من اسماء لا يزال في اطار التكهنات. واكد ان المؤتمر سيد نفسه وان الترشيحات الرسمية ستظهر بوضوح عند بدء تعبئة النماذج القانونية.

التحام ام تصدع؟

وتساءل مدير مركز يبوس للدراسات سليمان بشارات عما اذا كان المؤتمر سيشكل بوابة للاصلاح ام انه سيعمق التصدعات. واضاف ان الرهان على المؤتمر كحل سحري للتحديات يبدو بعيدا عن الواقعية السياسية.

واكد بشارات ان الحركة تعاني من تراجع في حاضنتها الشعبية والتنظيمية. وشدد على ان النتائج قد تؤدي الى مزيد من الاصطفافات التي تضعف البنية الداخلية لفتح في مواجهة الازمات.

وبين ان المطلوب كان اعادة دمج التيارات المختلفة بدلا من تعميق الفجوة. واضاف ان الايام القادمة ستكشف مدى قدرة القيادة الجديدة على احتواء الازمات او الانزلاق نحو مزيد من الانقسام.

ولي العهد من معسكر النشامى: ثقتنا كبيرة بتقديم اداء مشرف في كأس العالم اختراق امني يربك حسابات الجيش الاسرائيلي عند الحدود اللبنانية الامير الحسين يوجه رسالة حماسية لمنتخب النشامى قبل انطلاق المونديال مبادرة اقرأ في خيام النزوح قصة تحدي التعليم وسط دمار غزة المسيرة جبار 150 تثير قلقا امنيا واسعا في الاوساط الاسرائيلية حماس تضع الكرة في ملعب الاحتلال وتكشف تفاصيل جديدة حول مفاوضات غزة تحول استراتيجي في سوريا لملاحقة خلايا داعش وتفكيك شبكاتها السرية حصار النبي صموئيل.. كيف يحول الاحتلال المعالم الفلسطينية الى بؤر استيطانية؟ الأردن: جامعة تؤخر بدء الدوام في أيام مباريات المنتخب ترامب: إيران أسقطت مروحية أباتشي في هرمز ويجب علينا الرد دراسة عاجلة تكشف مفاجآت بالارقام.. كيف ستغير زيادة الـ 30 دينارا القوة الشرائية بداخل المملكة؟ مصر تطلق محطة سفاجا 2 لتعزيز مكانتها في حركة التجارة والترانزيت الدولية نهاية حقبة الفارو اربيلوا في ريال مدريد وتوقعات بعودة مورينيو حديد الانقاض ملاذ النازحين في خان يونس لمواجهة قسوة الخيام الزيادة المنتظرة على الرواتب بين التصفيق والنقد الحويان يعلن التوصل الى عطوة اعتراف من 3 عشائر.. تفاصيل الساعات الحاسمة بداخل قضية حسبان عقوبات دولية ضد المستوطنين وتصاعد الاتهامات الاممية بضلوع السلطات الاسرائيلية في هجمات الضفة نيمار يستعد لرقصته الاخيرة في الملاعب بروح الشاب الطموح نيسان تغير مسارها الاستراتيجي وتتخلى عن طموحات الكهرباء الكاملة لصالح الهجين