اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

من خيمة النكبة الى خيمة الابادة.. رحلة عزات عدوان في البحث عن وطن مسلوب

من خيمة النكبة الى خيمة الابادة.. رحلة عزات عدوان في البحث عن وطن مسلوب

يبدأ المسن الفلسطيني عزات سلطان عدوان حديثه بكلمات تختصر وجع سبعة عقود من التهجير حيث يقول ولدت في خيمة واعيش اليوم في خيمة. هذا الرجل السبعيني الذي عاصر النكبة الاولى عام 1948 وجد نفسه مجددا تحت سقف قماش متهالك بعدما اجبرته حرب الابادة المستمرة على النزوح من منزله المكون من اربع طوابق في رفح ليجد نفسه بلا مأوى في منطقة المواصي بخان يونس.

واضاف عدوان ان ذكريات طفولته في مخيمات اللجوء بدير البلح كانت محفورة بصور الجوع والفقر واصوات كبار السن الذين كانوا يمنون النفس بالعودة القريبة الى قرية بربرة المهجرة. وبين ان مأساة اليوم تفوق كل ما عرفه في حياته من حروب ونكبات سابقة حيث باتت الخيمة هي المسكن الوحيد الذي يجمعه بابنائه واحفاده بعد سنوات من الاستقرار.

واكد ان تاريخ الجرائم يعيد نفسه امام عينيه مشيرا الى ان الاحتلال الذي سلب ارضه وقريته في الماضي عاد ليدمر منزله الذي بناه بتعب سنوات الغربة في السعودية. واوضح ان لديه اسرة كبيرة تشتتت بين خيام النزوح في مشهد يصفه بانه نكبة ثانية تعيد للاذهان كل تفاصيل الوجع الذي عاشه اجداده.

نكبة متجددة وبؤس يلاحق النازحين

واشار عدوان الى ان الحياة في خيام المواصي تفتقر الى ابسط مقومات البقاء وسط اجواء من الخوف والجوع المستمر. وشدد على ان حلم العودة لا يزال يسكن وجدانه رغم قسوة الظروف مؤكدا ان بوصلته لا تزال تشير الى قريته الاصلية بربرة وكل شبر من فلسطين المحتلة.

وكشفت تجربة هذا المسن التعليمية والعملية عن تمسكه الشديد بجذوره رغم اغراءات الحياة الرغيدة التي عاشها في الخارج حيث فضل العودة لغزة ليخدم ابناء شعبه مدرسا. واظهرت كلماته ان ارتباطه بأرضه كان ولا يزال اقوى من كل المحاولات الرامية لتهجير الناس او دفعهم لنسيان هويتهم الوطنية.

وبين ان ما شاهده في هذه الحرب من دمار وقتل فاق كل ما مر عليه من احداث تاريخية كبرى مثل عدوان 1956 وحرب 1967. واكد ان حجم الوحشية التي تعرض لها القطاع جعلت من الموت والنزوح واقعا يوميا يعيشه الاطفال والكهول على حد سواء في خيام لا تقي برد الشتاء ولا حر الصيف.

حق العودة ميراث الاجيال

واضاف محمد نجل عدوان ان والده زرع فيهم منذ الصغر قيم التمسك بحق العودة وحتمية استعادة القرى المهجرة. واوضح ان الابناء الذين ولدوا في الغربة او في المخيمات يحملون نفس الايمان بان الاحتلال لن ينجح في طمس القضية او اغتيال احلامهم بالحرية.

وشدد محمد على ان تدمير المخيمات كرموز للجوء لن ينهي حلم العودة بل يزيده رسوخا في نفوس الاجيال الجديدة. واكد ان والده رغم تقدمه في السن لا يزال يمثل بوصلة العائلة نحو الحق المسلوب وان ارادتهم اقوى من آلة الحرب والدمار.

وختم قائلا ان الرهان على موت جيل النكبة قد فشل تماما لان الابناء والاحفاد باتوا اكثر تمسكا بالعودة الى بربرة ورفح وكل المدن الفلسطينية. واشار الى ان الحلم اصبح حقيقة راسخة ستتحقق مهما طال الزمن او زادت المعاناة في ظل استمرار سياسات التهجير القسري.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة