اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

حرب الانفاس الاخيرة.. ازمة الاكسجين تخنق غزة وتضع المرضى تحت مقصلة الموت

حرب الانفاس الاخيرة.. ازمة الاكسجين تخنق غزة وتضع المرضى تحت مقصلة الموت

يواجه القطاع الصحي في غزة كارثة انسانية غير مسبوقة مع تصاعد وتيرة استهداف محطات تزويد الاكسجين التي تعد شريان الحياة الوحيد لالاف المرضى والرضع. وتتفاقم المعاناة في ظل حصار خانق يمنع دخول قطع الغيار اللازمة لصيانة هذه المحطات التي تهالكت بفعل الاستخدام المستمر منذ اشهر طويلة، مما جعل الحياة في المستشفيات معلقة بخيط رفيع من الهواء المهدد بالانقطاع في اي لحظة.

ويعيش المرضى داخل مجمع ناصر الطبي وغيره من المشافي اوضاعا مأساوية حيث يضطر المرافقون لحمل اسطوانات الغاز على اكتافهم في رحلة بحث يومية عن فرصة للنجاة. وبينت شهادات حية ان الكثير من المرضى اصبحوا يصارعون الموت في كل ثانية، معتبرين ان تأخر وصول الاكسجين ولو لدقائق معدودة يعني انهم اصبحوا في عداد الموتى، وهو وضع يجسد حالة العجز التام امام سياسة الحرمان الممنهجة.

واكدت وزارة الصحة ان الاحتلال تعمد تدمير معظم محطات الاكسجين في القطاع، حيث لم يتبق سوى عدد محدود يعمل بطاقة متقطعة ومتهالكة. واوضحت البيانات الرسمية ان غياب الصيانة الدورية ومنع دخول المعدات الحيوية ادى الى خروج غالبية المحطات عن الخدمة، مما يهدد بشكل مباشر حياة المصابين في اقسام العناية المركزة والحضانات والعمليات الجراحية التي باتت تعتمد على وسائل بدائية لا تكفي لسد الاحتياجات الطارئة.

واقع العجز الطبي في غرف الطوارئ

وكشفت الطواقم الطبية عن صور مؤلمة من داخل غرف الطوارئ حيث يضطر الاطباء للمفاضلة بين المرضى في ظل نقص حاد في امدادات التنفس. واظهرت الحالات المسجلة انخفاضا خطيرا في نسب الاكسجين لدى المصابين بالفشل الكلوي وامراض القلب، مما يجبر الكادر الطبي على ابتكار حلول مؤقتة لا ترقى لمستوى الخطورة الطبية، وسط تحذيرات من ان المنظومة الصحية قد تنهار بالكامل وتتوقف عن اداء وظيفتها في اي وقت.

واضاف الدكتور خليل الدقران ان المستشفيات تحولت الى مراكز تفتقر لابسط مقومات البقاء، مشيرا الى ان الطواقم الطبية تلجأ لنقل الاسطوانات يدويا بين الاقسام في مشهد يعكس قسوة الظروف. وبين ان المساعدات الطبية التي يسمح بمرورها لا تتضمن القطع الحيوية والمحطات الكهربائية اللازمة لتشغيل اجهزة الانقاذ، مما يجعل ما يقدم من دعم مجرد مسكنات لا تمنع وقوع الموت المحقق للمرضى.

وشدد الدقران على ضرورة تحرك المجتمع الدولي والمنظمات الانسانية بشكل عاجل للضغط من اجل ادخال المعدات الضرورية قبل فوات الاوان. واكد ان كل دقيقة تأخير في توريد قطع الغيار هي حكم بالاعدام على الاف الفلسطينيين الذين لا يملكون ذنبا سوى انهم عالقون في منطقة يمنع فيها الاحتلال عنهم ابسط حقوقهم وهو حق التنفس.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة