اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

دراسة جديدة تدعو لإصلاح الصحة العالمية من الداخل: قيادة وطنية وارتكاز إقليمي في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى

دراسة جديدة تدعو لإصلاح الصحة العالمية من الداخل: قيادة وطنية وارتكاز إقليمي في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى

 

 

استنادا إلى مشاورات واسعة شملت أصحاب المصلحة من 17 بلدا في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، تدعو دراسة جديدة أعدها خبراء إقليميون ودوليون بالتعاون مع امفنت إلى إعادة تشكيل منظومة الصحة العالمية، من حيث التصميم والتمويل والحوكمة.

 

وتطرح الدراسة، بعنوان "إصلاح الصحة العالمية من منظور إقليمي: رؤية الشرق الأوسط وآسيا الوسطى"، نهجا يضع الأولويات الوطنية في صلب الإصلاح، ويعززه تعاون إقليمي أكثر ترابطا. كما تقدم تحليلا قائما على الأدلة، بناء على مقابلات واستطلاعات رأي وحوار سياساتي، يحدد مكامن القوة والفجوات، ويرسم أولويات واضحة لمسار الإصلاح.

 

وفي قراءة شاملة للنتائج، يلفت مؤلفو الدراسة إلى أن:

"تشير خلاصة هذه النتائج إلى إجماع إقليمي حول ضرورة إعادة توازن منظومة الصحة العالمية، بما يعزز ملكية البلدان، ويقوي القيادة الإقليمية، ويرتكز إلى نهجٍ أكثر تكاملا".

 

محاور الإصلاح الرئيسية

أفرزت النقاشات المستفيضة والمداولات الموسعة خلال اللقاء الإقليمي الذي انعقد في العاصمة الأردنية - عمَان - عن جملة من الإصلاحات ذات الأولوية لتشكل مسارا يوجه العمل في المرحلة المقبلة:

 

  • الإصلاح الأول: مواءمة الدعم العالمي مع الأولويات الوطنية، مع تعزيز مبادئ الإنصاف والمساءلة والمشاركة المجتمعية الفاعلة.
  • الإصلاح الثاني: أقلمة الحوكمة؛ عبر نقل ثقل الإدارة إلى المستويات الإقليمية، وتقليد القيادات المحلية من صلاحيات اتخاذ القرار.
  • الإصلاح الثالث: مأسسة المنصات الإقليمية؛ لضمان استدامة التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات والمعرفة.
  • الإصلاح الرابع: تعزيز إنتاج الأدلة على المستوى الإقليمي، وتطوير نظم البيانات والتكامل الرقمي، توطين إنتاج الأدلة العلمية، وتطوير النظم المعلوماتية والربط الرقمي؛ باعتبار التحول التقني محركا لتسريع الإصلاح، وتعزيز المساءلة، ودعم اتخاذ القرار المبني على الأدلة.
  • الإصلاح الخامس: تكريس القيادة الوطنية لبناء نظم صحية متكاملة تتخذ من الرعاية الأولية ركيزة لها.

 

تؤكد هذه النتائج ضرورة تجاوز المبادرات المشتتة المعتمدة على التمويل الخارجي، لصالح نهجٍ إقليمي متكامل، تحرك مساره البلدان وتديره سيادتها.

 

نحو رؤية إقليمية لإصلاح الصحة العالمية

تستعرض الدراسة رؤية إقليمية موحدة للإصلاح، قوامها تحقيق مواءمة تامة بين مسارات الدعم الدولي والأولويات الوطنية، مع تكريس القيادة الإقليمية واستحداث آليات تنسيق أكثر إحكاما وتأثيرا.

 

كما تبرز الدراسة ضرورة تأمين تمويل صحي يتسم بالاستدامة والتدفق المتوقع، مع تكثيف الاستثمار في البنية المعلوماتية والتحول الرقمي، وتدعيم النظم الصحية المتكاملة التي تتخذ من الرعاية الأولية منطلقا لها.

 

تنبثق هذه النتائج عن "الحوار الإقليمي حول إصلاح الصحة العالمية في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى"؛ وهو حوار استراتيجي قادته امفنت بالشراكة مع مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية وكلية الطب بجامعة نزارباييف، وبدعم من مؤسسة "Wellcome Trust". وقد مثل هذا الحوار منصة جامعة لصناع السياسات وقادة الصحة العامة والباحثين، بهدف بلورة أولويات موحدة وصياغة مسارات عملية قابلة للتنفيذ للإصلاح الصحي.

 

وتخلص الدراسة إلى أن نفاذ الإصلاح وفاعليته مرهونان بوجود التزام سياسي راسخ، وضمان تكامل التنسيق بين المستويات العالمية والإقليمية والوطنية، بالتوازي مع ضخ استثمارات مستدامة في صلب النظم الصحية.

 

الشــبكة الشــرق أوســطية للصحــة المجتمعيــة (امفنت) 

الشــبكة الشــرق أوســطية للصحــة المجتمعيــة (امفنت) هــي منظمــة غيــر ربحيــة تعمــل فــي مجــال الصحــة العامــة وتقــود جهــود الدعــم الهادفــة لتحســين الصحــة فــي منطقــة شــرق المتوســط وخارجهــا. تحظــى امفنــت والتــي تأسســت فــي عــام ،2009 بمسـتوى عالـي مـن التقديـر فـي مجال تطويــر الوبائيــات التطبيقيــة، ودعــم برامـج الصحـة العامـة، وتعزيـز بحـوث الصحــة العامــة، وتعزيــز التواصــل مــن أجــل تحســين ممارســات الصحــة العامــة. وتعمــل امفنــت بشــكل أساســي مــع وزارات الصحــة وهيئــات الصحــة العامــة، كمــا تتعــاون مــع مختلـف أصحـاب المصلحـة فـي نظام الصحــة العامــة مــن وزارات الصحــة، والمنظمــات المجتمعيــة، ومعاهــد البحــوث، والجامعــات، ومؤسســات القطــاع الخــاص، ووكالات الأمم المتحـدة، والمنظمـات غيـر الحكوميـة، والمنظمــات الدوليــة، وغيرهــا.

 

اختراق امني يربك حسابات الجيش الاسرائيلي عند الحدود اللبنانية الامير الحسين يوجه رسالة حماسية لمنتخب النشامى قبل انطلاق المونديال مبادرة اقرأ في خيام النزوح قصة تحدي التعليم وسط دمار غزة المسيرة جبار 150 تثير قلقا امنيا واسعا في الاوساط الاسرائيلية حماس تضع الكرة في ملعب الاحتلال وتكشف تفاصيل جديدة حول مفاوضات غزة تحول استراتيجي في سوريا لملاحقة خلايا داعش وتفكيك شبكاتها السرية حصار النبي صموئيل.. كيف يحول الاحتلال المعالم الفلسطينية الى بؤر استيطانية؟ الأردن: جامعة تؤخر بدء الدوام في أيام مباريات المنتخب ترامب: إيران أسقطت مروحية أباتشي في هرمز ويجب علينا الرد دراسة عاجلة تكشف مفاجآت بالارقام.. كيف ستغير زيادة الـ 30 دينارا القوة الشرائية بداخل المملكة؟ مصر تطلق محطة سفاجا 2 لتعزيز مكانتها في حركة التجارة والترانزيت الدولية نهاية حقبة الفارو اربيلوا في ريال مدريد وتوقعات بعودة مورينيو حديد الانقاض ملاذ النازحين في خان يونس لمواجهة قسوة الخيام الزيادة المنتظرة على الرواتب بين التصفيق والنقد الحويان يعلن التوصل الى عطوة اعتراف من 3 عشائر.. تفاصيل الساعات الحاسمة بداخل قضية حسبان عقوبات دولية ضد المستوطنين وتصاعد الاتهامات الاممية بضلوع السلطات الاسرائيلية في هجمات الضفة نيمار يستعد لرقصته الاخيرة في الملاعب بروح الشاب الطموح نيسان تغير مسارها الاستراتيجي وتتخلى عن طموحات الكهرباء الكاملة لصالح الهجين هل يعود صيصا إلى الفيصلي؟