اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

معركة الهوية التاريخية.. تحركات فلسطينية رسمية ضد محاولات محو اسم فلسطين من المتحف البريطاني

معركة الهوية التاريخية.. تحركات فلسطينية رسمية ضد محاولات محو اسم فلسطين من المتحف البريطاني

يخوض السفير الفلسطيني لدى المملكة المتحدة حسام زملط مواجهة دبلوماسية رفيعة المستوى مع إدارة المتحف البريطاني، وذلك على خلفية قيام المؤسسة العريقة بحذف اسم فلسطين من عدد من لوحاتها التعريفية ومعروضاتها التاريخية. واعتبر السفير في تحرك رسمي وجهه إلى وزارة الخارجية البريطانية أن هذه الخطوة تعد محوا تاريخيا متعمدا للهوية الفلسطينية، مطالبا بضرورة التدخل لوقف هذا التغيير الذي يمس السردية التاريخية للمنطقة.

واضافت تقارير صحفية أن المتحف البريطاني عمد إلى استبدال كلمة فلسطين بتسميات جغرافية أخرى مثل غزة والضفة الغربية في سياق سرد الدول المعاصرة، كما شملت الإجراءات حذف المصطلحات المرتبطة بفلسطين من قاعات المشرق القديم ومصر القديمة. وبينت هذه التعديلات وجود توجه غير مبرر لإعادة صياغة التاريخ، خاصة وأن بريطانيا كانت قد أعلنت اعترافها رسميا بدولة فلسطين، مما يجعل سلوك المتحف مناقضا للموقف السياسي الرسمي للندن.

واكد السفير زملط أن هذه الممارسات تأتي في توقيت شديد الحساسية، حيث تتعرض الأرض الفلسطينية لعمليات تدمير واسعة النطاق، مشددا على أن ما يقوم به المتحف يمثل محاولة لمحو الوجود التاريخي للفلسطينيين. واشار إلى أنه يرفض أي تواصل مع إدارة المتحف ما لم يتم تصحيح هذه الأخطاء الجوهرية والعودة إلى الحقائق التاريخية الموثقة.

ابعاد سياسية واكاديمية للجدل

وكشفت متابعات أن المتحف البريطاني حاول تبرير موقفه عبر بيان زعم فيه أن مصطلح فلسطين لا يزال مستخدما في بعض القاعات، إلا أن هذا الادعاء قوبل بانتقادات واسعة بعد توثيق صور تظهر التغييرات الفعلية على اللوحات التعريفية. واوضح السفير الفلسطيني أن محاولات اللقاء مع مدير المتحف نيكولاس كولينان لم تثمر عن أي التزام بالتراجع، مما دفعه لرفع الملف إلى وزارة الخارجية للضغط على إدارة المتحف.

واضاف متحدث باسم الحكومة البريطانية أن المتاحف تتمتع باستقلالية إدارية في إدارة مجموعاتها الأثرية، وهو ما يضع الكرة في ملعب أمناء المتحف. وبينت تقارير أن هذه التعديلات ربما جاءت استجابة لضغوط مارستها مجموعات ضغط خارجية، الأمر الذي أثار حفيظة الأوساط الأكاديمية التي اعتبرت أن استبعاد اسم فلسطين يفتقر إلى الدقة العلمية ويخضع لأجندات سياسية معاصرة.

واشار باحثون في تاريخ الشرق الأدنى إلى أن اسم فلسطين مثبت في المصادر التاريخية القديمة كالمصادر المصرية والآشورية واليونانية، مشددين على أن محاولة إسقاط صراعات الحاضر على التاريخ القديم تعد تزييفا للحقائق. واكدوا أن استبدال مصطلحات مثل الفلسطيني بكلمة الكنعاني في سياقات معينة لا يستند إلى أصول أكاديمية رصينة، بل يعكس توجها لإقصاء الهوية الفلسطينية من الذاكرة العالمية.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة