اكدت دائرة الافتاء العام ان مقام النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو مقام تبجيل وتوقير، مشددة على ان وصفه بالامي يعد من اوجه الكمال والتشريف، ولا يجوز استخدامه باي شكل للانتقاص من مكانته او التقليل من قدره.
وبينت الدائرة ان امية النبي قبل البعثة تمثل وجها من وجوه الاعجاز، حيث ان الله سبحانه وتعالى اوحى اليه القران الكريم وعلمه من لدنه علوما نافعة.
واوضحت ان هذا الامر يعد دليلا واضحا على ان ما جاء به النبي هو وحي الهي، وليس نتيجة تعلم بشري.
واكدت ان السنة النبوية تمثل المصدر الثاني للتشريع الاسلامي، وهي مفسرة ومبينة للقران الكريم.
واشارت الى ان النبي صلى الله عليه وسلم هو اول من فسر القران ووضح معانيه واحكامه، ولا يجوز الفصل بين القران والسنة، فكلاهما من عند الله تعالى.
تحذير من التفسير دون علم
وحذرت الدائرة من التصدي لتفسير القران الكريم او الحديث النبوي دون امتلاك الادوات العلمية اللازمة، مثل اصول الفقه وعلوم اللغة.
ودعت الى الرجوع لاهل الاختصاص، التزاما بقوله تعالى "فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون".
التنمر والسخرية عبر التواصل
ونبهت الى خطورة تناول سيرة النبي صلى الله عليه وسلم عبر وسائل التواصل الاجتماعي باساليب التندر او السخرية بهدف زيادة المشاهدات.
واكدت ان مثل هذه الممارسات تتنافى مع تعظيم مقام النبي واحترام رسالته، داعية الى الالتزام بالقيم الدينية في طرح مثل هذه القضايا.
