اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

405 آلاف دينار تبخرت من الضمان.. كيف انكشفت القصة ومن المتورط؟

405 آلاف دينار تبخرت من الضمان.. كيف انكشفت القصة ومن المتورط؟

 

في تطور لافت، اكد الناطق باسم المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، شامان المجالي، ان قضية الاحتيال المالي التي اثيرت مؤخرا تم اكتشافها داخليا عبر الانظمة الرقابية للمؤسسة، مشددا على انها حادثة فردية ولن تؤثر على حقوق المؤمن عليهم او على موثوقية النظام الالكتروني.

 

اوضح المجالي في تصريح اذاعي ان المؤسسة هي من رصدت المخالفة من خلال اجهزتها الرقابية، قبل تشكيل لجان تحقيق متخصصة احالت الملف الى القضاء، الذي اصدر لاحقا حكما بادانة المتورطين.

 

وشدد على ان جميع المبالغ التي صرفت بغير وجه حق سيتم استردادها وفق القانون، مع اعادة تصويب الاشتراكات والمستحقات، مؤكدا ان حقوق المواطنين لن تتأثر باي شكل.

 

كما اشار الى ان المؤسسة باشرت اجراءات قانونية لتحصيل الاموال من المتورطين في القضية، تشمل الحجز على ممتلكات المدانين، الى جانب تنفيذ الاحكام القضائية الصادرة بحقهم.

 

وبين المجالي ان جذور القضية تعود الى فترة جائحة كوفيد 19، حين اضطرت المؤسسة لتبسيط وتسريع الاجراءات ضمن برامج دعم مثل "تضامن" و"استدامة".

 

هذا التخفيف، رغم ضرورته في ظل الضغط، خلق هامشا استغله احد الموظفين بالتعاون مع شخص اخر لتنفيذ عمليات صرف غير قانونية، خاصة ضمن معاملات العمالة الوافدة.

 

من التصريحات الى تفاصيل القضية

 

وبالعودة الى مجريات القضية، فقد كشفت التحقيقات عن تورط موظف داخل المؤسسة، بالتعاون مع عامل وافد يعمل في كافتيريا تابعة لها، في تنفيذ مخطط احتيالي استهدف تعويضات الدفعة الواحدة.

 

وقام المتهمان بالتلاعب ببيانات المشتركين داخل النظام الرقمي، وتزوير نماذج براءة الذمة، واستخدام اختام رسمية مقلدة، ما مكنهما من تمرير معاملات وصرف مبالغ مالية بشكل غير قانوني بقيمة تجاوزت 405 آلاف دينار.

 

القضية استمرت قرابة 4 سنوات وشملت سحب اشتراكات نحو 3000 عامل وافد، حيث تم تنفيذ العمليات بشكل متكرر ومنظم دون اكتشاف مباشر في البداية.

 

لكن نقطة التحول جاءت بعد ملاحظة خلل في بيانات احد المشتركين، ما ادى الى فتح تحقيق داخلي كشف حجم التجاوزات التي قدرت بـ405 آلاف دينار.

 

القضاء يحسم: احكام بالسجن وتعويض مالي كبير

 

الهيئة القضائية السابعة لدى محكمة الجنايات الصغرى اصدرت حكما يقضي بسجن المتهمين لمدة 7 سنوات و6 اشهر مع الاشغال المؤقتة لكل منهما.

 

كما قررت الزامهما بتعويض مالي يصل الى 1.2 مليون دينار، بعد ادانتهما بجرائم الفساد والاستثمار الوظيفي وتزوير الاختام واستعمال مستندات مزورة.

 

رسائل طمأنة وتحذير

 

القضية، رغم خطورتها، حملت رسالتين اساسيتين: الاولى ان الانظمة الرقابية داخل المؤسسة قادرة على كشف التجاوزات، والثانية ان اي محاولة لاستغلال الوظيفة العامة ستواجه باجراءات قانونية صارمة.

 

واكدت المؤسسة في ختام تصريحاتها ان ثقة المواطنين تبقى اولوية، وان العمل مستمر لتعزيز الرقابة وتطوير الانظمة، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا.

فهم خدمات تقييمات جوجل في سنغافورة: تحليل لمساعدة الشركات على بناء الثقة الرقمية الفيصلي يدعم صفوفه بصفقات هجومية جديدة لتعزيز طموحاته مستجدات مثيرة حول انتقال محمد صلاح الى طرابزون سبور التركي الامير علي بن الحسين يرفض الابتزاز ويكشف خفايا التعامل مع الفيفا وداع مهيب في غزة لضحايا عائلتي ابو شريعة والحساينة بعد اشهر تحت الركام متى تنتهي الأجواء الحارة؟ الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الأيام المقبلة وفيات يوم الأربعاء 5-8-2026 في الأردن 1.3 مليار دينار مديونية للضمان على المنشآت والأفراد.. وخبير يدعو لتحرك عاجل أردنية تقع ضحية للخداع من أقرب الناس.. ما تناولته لسنوات لم يكن حبوب تنحيف وزارة الأوقاف تعلن عن شواغر لمعلمين ومؤذنين وخادمي مساجد بعد تعثر الصلح.. أبو سياف يبعث برسالة لأهل معان والعقبة الجيش يحبط محاولة تسلل 4 أشخاص الحان وسط الركام: كيف تحارب موسيقى معهد ادوارد سعيد قسوة الحرب في غزة لعبة ببجي تقود أردنيا إلى المحكمة.. والنهاية حكم بـ15 ألف دينار و3 سنوات سجنا تعويض مالي بقرار قضائي لأردني تعرض لعضة كلب وزارة التربية توضح بشأن موعد نتائج التوجيهي ارتفاع جديد في أسعار الذهب بالأردن.. سعر غرام 24 يتجاوز 97 دينارا صندوق حياة للتعليم يعلن عن قبول 211 طالباً وطالبة في برامج القروض والمنح للعام الجامعي 2026 – 2027 خفايا تراجع خصوبة الرجال وعلاقتها بنمط الحياة والملوثات البيئية