تتصاعد حدة الجدل في سوريا حول الموعد المحدد لانطلاق جلسات مجلس الشعب، وسط تحديات مستمرة تعرقل إتمام الترتيبات اللازمة في محافظة الحسكة شمال شرق البلاد، والتي تعتبر نقطة خلافية رئيسية.
وياتي هذا الجدل في اعقاب تصريح للرئيس السوري احمد الشرع خلال مؤتمر انطاليا الدبلوماسي قبل ايام، اذ اشار فيه الى انعقاد اولى جلسات مجلس الشعب مع نهاية شهر ابريل الحالي.
الا ان هذا الموعد يواجه تحديات كبيرة، خاصة في ظل الظروف المعقدة التي تشهدها محافظة الحسكة.
تحديات تواجه انعقاد البرلمان السوري
قال الباحث سامر الاحمد ان التنوع الثقافي والسياسي في محافظة الحسكة يضفي على انتخاباتها المتاخرة حساسية خاصة، مبينا ان هذه الانتخابات تخضع لتفاهمات 29 يناير بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
واضاف الاحمد ان احتمالية حدوث تعطيل واردة، مشيرا الى ما جرى قبل ايام من رفض تسليم المكاتب والقصر العدلي في القامشلي، مؤكدا ان هذه الامور يجب اخذها في الاعتبار وتحتاج الى الوقت الكافي.
واستبعدت مصادر مطلعة تحدثت لـ«الشرق الأوسط» ان تكون السلطات السورية متمسكة بالموعد المعلن عنه، مرجحة انها ستتوافق مع مطالب مهلة اطول.
توقعات بتاجيل موعد الجلسة الافتتاحية
ورجحت المصادر ان يكون موعد انطلاق مجلس الشعب نهاية الاسبوع الاول من مايو المقبل.
ومن المتوقع ان يعلن مكتب الرئيس الشرع عن اسماء ممثليه الذين يشغلون ثلث مقاعد المجلس، وذلك بعد المصادقة على انتخابات الحسكة.
وبينت المصادر انه باكتمال المصادقة على الانتخابات، يكتمل بذلك نصاب المجلس، ويكون جاهزا لاولى الجلسات البرلمانية.
