بقلوب يعتصرها الحزن والالم، وبإيمان راسخ بقضاء الله وقدره، انتقل إلى رحمة الله تعالى عم أمين سر نقابة المحامين "الحاج مصطفى شطناوي"
لقد كان الفقيد الراحل، الحاج مصطفى محمد شطناوي، ذاكرة حية للعائلة وصوتا يحمل دفء الماضي وصدق المحبة، وبرحيله فقدت الاسرة جزءا اصيلا من تاريخها ورجلا عزيزا اتسم بكرم الخلق وطيب النفس.
وعرف الراحل طوال مسيرة حياته بكونه وجها مشرقا للوقار، حاضرا في القلوب دوما بابتسامته الصادقة وحكمته المعهودة، مما جعله محط احترام وتقدير كل من عرفه من الاهل والاصدقاء والجيران في مختلف الميادين.
ان رحيل الحاج مصطفى لا يمثل خسارة لاسرته الصغيرة فحسب، بل هو فقدان لشخصية اجتماعية كانت تشكل ركيزة للوصل والتراحم، حيث سيبقى صوته الدافئ يتردد في ارجاء الذاكرة التي لن يطويها النسيان ابدا.
نسأل الله العلي القدير ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وان يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وان يجعل مثواه الفردوس الاعلى جزاء ما قدم من خير وصلاح طوال حياته المباركة.
كما نبتهل الى المولى عز وجل ان يلهم اهله وذويه ومحبيه من بعده الصبر والسلوان، وان يجبر كسر قلوبهم على فراق "اخر الاخوة"، ليبقى ذكره العطر منارة تضيء دروب المحبة في نفوس الاجيال القادمة.
