في إنجاز طبي سعودي جديد، أعلن الفريق الطبي والجراحي المختص التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة عن استكمال المراحل النهائية من عملية فصل التوأم الملتصق الفلبيني، كليا وموريس آن، وذلك بعد عملية جراحية معقدة استغرقت وقتا طويلا.
وقد أجريت العملية في مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية التابعة لوزارة الحرس الوطني في الرياض، حيث تعتبر هذه الحالة من بين الحالات الأكثر تعقيدا على مستوى العالم.
وقال المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة الدكتور عبد الله الربيعة إن العملية تكللت بالنجاح بفضل الله وجهود الفريق الطبي.
تفاصيل العملية المعقدة
واضاف الربيعة أن المرحلتين الرابعة والخامسة من عملية الفصل شملتا الترميم والتجميل وإغلاق الجمجمة، موضحا أن المراحل الثلاث الأولى من العملية قد انتهت بنجاح تام في وقت سابق.
وبين أن هذا الإنجاز يعكس التطور الكبير الذي يشهده القطاع الطبي في المملكة، والقدرة على التعامل مع الحالات الطبية المعقدة.
ورفع الربيعة الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على دعمهما واهتمامهما بالبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة.
دعم القيادة للقطاع الطبي
واكد أن هذا الدعم مكن الفريق الطبي السعودي من تقديم أعلى معايير الرعاية الطبية المتخصصة، مما أسهم في تحسين جودة الحياة للأطفال المستفيدين وأسرهم.
واوضح أن هذا الإنجاز يرسخ مكانة المملكة في العمل الإنساني والطبي على مستوى العالم.
وثمن الربيعة جهود زملائه في الفريق الطبي والجراحي، مشيرا إلى أن عملهم الاحترافي والإنساني يجسد القيم النبيلة للمملكة وشعبها في خدمة الإنسان أينما كان.
