أعلن الجيش الإسرائيلي عن قصفه لمنصة إطلاق صواريخ تابعة لحزب الله في الأراضي اللبنانية، وذلك بعد إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل. وقد أوضح الجيش أن القصف استهدف مواقع محددة كان قد انطلق منها الهجوم الصاروخي الذي تم اعتراضه بواسطة الدفاعات الجوية الإسرائيلية.
وأعلن حزب الله مسؤوليته عن إطلاق الصواريخ، مبينا أن هذا الهجوم يأتي كرد فعل على ما وصفه بعدوان إسرائيلي استهدف قرية ياطر في جنوب لبنان. واضاف أن المقاومة لن تتوانى عن الرد على أي اعتداءات تطال الأراضي اللبنانية أو المدنيين.
وجاء هذا التصعيد بعد فترة وجيزة من إعلان الرئيس الأمريكي عن تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لثلاثة أسابيع إضافية. وبين أن هذه التطورات تهدد بتقويض جهود التهدئة التي تبذلها الأطراف الدولية.
خسائر بشرية واضرار مادية نتيجة القصف المتبادل
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية عن إصابة شخصين بجروح، من بينهم طفل، نتيجة قصف مدفعي إسرائيلي استهدف مناطق سكنية في جنوب لبنان. واكدت الوزارة أن القصف تسبب بحالة من الذعر بين السكان.
كما ذكرت الوزارة أن غارة جوية إسرائيلية أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص في منطقة النبطية، مشيرة إلى أن الضحايا هم من المدنيين. واضافت أن فرق الإنقاذ تعمل على إجلاء الجرحى وانتشال الجثث من تحت الأنقاض.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه قتل ثلاثة مسلحين كانوا قد أطلقوا صاروخا باتجاه طائرة حربية إسرائيلية، مبينا أن العملية تمت بنجاح دون وقوع إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية. وشدد على أن الجيش سيواصل حماية أمن إسرائيل ومواطنيها بكل الوسائل المتاحة.
ردود فعل دولية ومخاوف من اتساع رقعة الصراع
وأثارت هذه التطورات قلقا دوليا متزايدا، حيث دعت الأمم المتحدة والأطراف الدولية إلى ضبط النفس وتجنب المزيد من التصعيد. وبينت أن استمرار العنف يهدد الاستقرار الإقليمي.
واكدت العديد من الدول على ضرورة التزام جميع الأطراف بقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، والعمل على حل النزاعات بالطرق السلمية. واضافت أنها ستواصل جهودها الدبلوماسية من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
