أكد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي أن تفاوض لبنان مع إسرائيل لا يعني الاستسلام وأن استعادة السيادة الكاملة هي الأولوية الوطنية القصوى في الوقت الحالي.
وقال رجي في حوار مع جريدة الشرق الأوسط إنه لا يوجد ما يدعو للخجل في تفاوض لبنان مع إسرائيل إذا كان الهدف هو إنهاء الحرب واستعادة الأراضي المحتلة وأضاف أن الدولة اللبنانية هي الجهة الوحيدة المخولة باتخاذ قرار التفاوض.
وأعرب وزير الخارجية عن أسفه لأن جهود الدولة لتأمين الدعم المالي والسياسي لإعادة الإعمار تواجه معارضة من طرف داخلي مبينا أن هذا الطرف لا يزال يعرض مصير القرى الجنوبية وسكانها للخطر خدمة لأهداف لا تمت للمصلحة الوطنية بصلة.
تنديد بالتخريب ودعم سعودي للبنان
واستنكر رجي ما كشف عن وجود شبكات تخريب متنقلة مرتبطة بحزب الله في عدد من الدول العربية منددا باستهداف الدول العربية الشقيقة وزعزعة أمنها واستقرارها.
وفي سياق متصل جدد وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان خلال اتصال هاتفي مع رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري موقف المملكة الثابت في دعم استقرار لبنان وتعزيز مؤسسات الدولة.
وأفادت وكالة الانباء السعودية واس بان الوزير فيصل بن فرحان بحث مع الرئيس بري اخر التطورات على الاراضي اللبنانية والجهود المبذولة لوقف الاعتداءات الاسرائيلية بشكل كامل.
لقاءات لدعم الاستقرار
وجاء ذلك بالتزامن مع لقاء جمع مستشار وزير الخارجية السعودي الامير يزيد بن فرحان مع الرئيس اللبناني جوزيف عون في قصر بعبدا حيث تم بحث سبل دعم الاستقرار في لبنان.
واكد الجانبان خلال اللقاء على اهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة.
وشدد الامير يزيد بن فرحان على وقوف المملكة العربية السعودية الى جانب لبنان في هذه المرحلة الدقيقة مؤكدا على دعمها الكامل لسيادة لبنان واستقلاله ووحدة اراضيه.
