شهدت الساحة السياسية اتصالات مكثفة بين المملكة العربية السعودية ولبنان، حيث استعرض الامير محمد بن سلمان، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس اللبناني جوزيف عون اخر المستجدات المتعلقة بالاوضاع في لبنان والمنطقة، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها المنطقة العربية.
وجرى خلال المباحثات التركيز على الجهود المبذولة لتحقيق الامن والاستقرار في لبنان والمنطقة، بما يضمن مستقبلًا مزدهرًا للشعب اللبناني ويحقق تطلعاته في السلام والتنمية.
واكد الامير محمد بن سلمان، خلال اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس عون يوم الثلاثاء، وقوف المملكة العربية السعودية الدائم إلى جانب لبنان في سبيل بسط سيادته الكاملة على أراضيه.
دعم سعودي مستمر للبنان
واضاف الامير محمد بن سلمان ان السعودية تدعم بشكل كامل مساعي لبنان للحفاظ على مقدراته الوطنية، وصون سلامة ووحدة أراضيه في وجه التحديات الداخلية والخارجية.
وبدوره، اعرب الرئيس جوزيف عون عن عميق شكره وتقديره للامير محمد بن سلمان على الدعم المتواصل الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للبنان في مختلف الظروف.
وبين الرئيس عون ان هذا الدعم يعكس عمق العلاقات التاريخية والاخوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، ويعزز من قدرة لبنان على تجاوز الصعاب والتحديات.
العلاقات السعودية اللبنانية في أوجها
واوضح الرئيس عون ان لبنان يقدر عاليا الدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في دعم استقرار المنطقة وتعزيز الامن والسلام.
وكشفت مصادر مطلعة ان المباحثات تناولت ايضا عددا من القضايا الثنائية ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
واظهرت المباحثات توافقا كاملا في وجهات النظر بين القيادتين السعودية واللبنانية حول اهمية تعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة، وتحقيق الاستقرار والازدهار للجميع.
