حقق ريال مدريد فوزا صعبا على ضيفه ديبورتيفو ألافيس بنتيجة 2-1 في المباراة التي جمعتهما يوم الثلاثاء، وشهدت تألقا لافتا من كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور اللذين سجلا هدفي الفريق الملكي، ليعود بذلك ريال مدريد إلى سكة الانتصارات في الدوري الإسباني بعد فترة من التذبذب.
ورفع ريال مدريد رصيده إلى 73 نقطة، مقلصا الفارق مع المتصدر برشلونة إلى ست نقاط مؤقتا، وذلك بعد أن حقق فوزه الأول بعد خسارة وتعادل في آخر مباراتين، ويأمل الفريق الملكي في مواصلة الضغط على برشلونة وانتظار تعثره في المباريات القادمة.
وبدأ ريال مدريد المباراة بضغط هجومي مكثف على مرمى ألافيس، الفريق الذي يعاني في قاع الترتيب ويسعى للهروب من منطقة الهبوط، وتمكن مبابي من افتتاح التسجيل بعد مرور نصف ساعة من اللعب بتسديدة قوية غيرت اتجاهها واستقرت في الشباك.
أداء مبابي وفينيسيوس
ويعتبر هذا الهدف هو رقم 24 لمبابي في الدوري الإسباني هذا الموسم، معززا بذلك صدارته لقائمة الهدافين، ويقدم المهاجم الفرنسي أداء متميزا منذ بداية الموسم ويعد من الركائز الأساسية في تشكيلة ريال مدريد.
واضاف الشوط الأول شهد خبرا سيئا لريال مدريد، حيث تعرض المدافع إيدر ميليتاو للإصابة واضطر لمغادرة الملعب قبل نهاية الشوط، ويخشى الجهاز الفني للفريق من غياب المدافع البرازيلي لفترة طويلة.
وبين شوطي المباراة، كاد ألافيس أن يدرك التعادل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، لكن تسديدة توني مارتينيز اصطدمت بالقائم الأيمن، لينتهي الشوط الأول بتقدم ريال مدريد بهدف نظيف.
سيطرة مدريدية وتألق برازيلي
ومع بداية الشوط الثاني، تمكن فينيسيوس جونيور من مضاعفة النتيجة لريال مدريد بتسديدة رائعة من الجانب الأيسر استقرت في الزاوية الضيقة للحارس، وقدم النجم البرازيلي أداء مميزا في المباراة وكان مصدر إزعاج دائم لدفاع ألافيس.
واكد مبابي أهدر فرصة سانحة لتسجيل الهدف الثالث بعدما سدد كرة من منتصف الملعب مرت فوق العارضة، وعلى الرغم من تقدم الحارس عن مرماه، الا ان الكرة لم تكن بالدقة المطلوبة.
واظهر ألافيس قلص الفارق في الوقت بدل الضائع عن طريق مارتينيز، مستغلا تسديدة منخفضة من أندير جيفارا ليحولها بالكعب في الشباك، لكن الهدف جاء متأخرا جدا ولم يمنع خسارة فريقه.
وضع الفريقين في جدول الترتيب
وشدد ألافيس في المركز 17 برصيد 33 نقطة، مهددا بالهبوط إلى الدرجة الثانية، ويحتاج الفريق إلى تحقيق نتائج إيجابية في المباريات القادمة للابتعاد عن منطقة الخطر.
وقال ريال مدريد يواصل مشواره في الدوري الإسباني، ساعيا للحفاظ على موقعه في المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا والمنافسة على اللقب حتى الرمق الأخير.
