كشفت صحيفة نيويورك تايمز، ان ايران نجحت في فرض ما وصفته بـ"ردع جغرافي" جديد، عبر سيطرتها على مضيق هرمز، ما منحها ورقة ضغط استراتيجية تتجاوز في تأثيرها برنامجها النووي.
واشار التقرير الى ان هذه السيطرة تضع شريان الطاقة العالمي تحت تهديد مباشر، حيث يمر عبر المضيق نحو 20% من امدادات النفط، ما يجعل اي تصعيد محتمل كفيلا بهز الاقتصاد العالمي.
وبحسب الصحيفة، فان هذا الواقع اربك الخطط العسكرية لكل من الولايات المتحدة واسرائيل، اذ لم تنجح العمليات في تقليص قدرة طهران على تعطيل الملاحة في هذا الممر الحيوي.
ولفت التقرير، نقلا عن تقديرات استخباراتية، الى ان اغلاق المضيق سيكون الخيار الاول لايران في حال اندلاع اي مواجهة قادمة، في ظل قناعة متزايدة لدى خبراء بان "الجغرافيا تبقى العامل الحاسم" مهما بلغت القوة العسكرية.
