فرضت الولايات المتحدة عقوبات على عدة شركات وأفراد متهمين بتجنيد عسكريين كولومبيين سابقين للقتال في صفوف قوات الدعم السريع في السودان.
وقالت وزارة الخزانة الامريكية في بيان لها إن هذه الشبكة ساهمت في تأجيج الصراع الذي أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية والمجاعة في السودان.
واضافت الوزارة أن الولايات المتحدة تحث الجيش السوداني وقوات الدعم السريع على الموافقة على هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر دون شروط مسبقة.
عقوبات أمريكية على متورطين بتجنيد مقاتلين
وتسببت الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أزمة إنسانية متفاقمة.
وبينت وزارة الخزانة أن مئات من أفراد القوات الكولومبية السابقين توجهوا إلى السودان لدعم قوات الدعم السريع في أدوار قتالية وفنية.
وكشفت الوزارة أن هؤلاء الافراد شاركوا في معارك في مختلف أنحاء البلاد.
تجميد أصول الشركات والأفراد المتورطين
ومن بين المستهدفين بالعقوبات شركة فينيكس هيومن ريسورسز إس إيه إس وهي وكالة توظيف مقرها بوغوتا في كولومبيا ومديرها خوسيه ليباردو كيخانو توريس.
واوضحت الوزارة أن العقوبات شملت الكولونيل السابق في الجيش الكولومبي خوسيه أوسكار جارسيا بات وهو مالك شركة تجنيد مقرها بوغوتا وشركة غلوبال كوا البشريا إس إيه إس ومديرها عمر فرناندو غارسيا باتي.
واكدت الوزارة أن العقوبات تعني تجميد جميع الممتلكات والمصالح العائدة للأشخاص والشركات المشمولين بالعقوبات داخل الولايات المتحدة.
جهود دولية لتقديم المساعدات للسودان
وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إن مؤتمرا دوليا لحشد تمويل للسودان أسفر عن تعهدات بتقديم أكثر من 1.5 مليار يورو أي 1.77 مليار دولار من المساعدات الإنسانية.
واشار فاديفول إلى أن المؤتمر عقد بهدف تسليط الضوء على الوضع في السودان بعد تحول الاهتمام العالمي نحو الصراع في أوكرانيا والحرب على إيران.
