انطلق "اسطول الصمود العالمي" اليوم الاربعاء من مدينة برشلونة الاسبانية متجها نحو قطاع غزة في محاولة جديدة لكسر الحصار الاسرائيلي المفروض على القطاع وايصال المساعدات الانسانية حسب ما بين منظمو الحملة.
وكان من المقرر ان يغادر الاسطول ميناء المدينة يوم الاحد الماضي الا ان سوء الاحوال الجوية تسبب في تاجيل انطلاقه قبل ان تبحر السفن ومعظمها قوارب شراعية قرابة الساعة 11:30 صباحا حسب بيان للمنظمين.
واوضح البيان ان نحو 20 قاربا كانت قد انطلقت الاسبوع الماضي من ميناء مارسيليا في جنوب فرنسا للانضمام الى الاسطول في حين ينتظر ان تبحر سفن اخرى من مدينة سيراكوزا في جزيرة صقلية يوم 24 ابريل الجاري.
تدريبات مكثفة قبل الوصول
ومن المقرر ان يتوقف الاسطول لمدة اسبوع في جنوب ايطاليا لاجراء تدريبات على "اللاعنف" ضمن الاستعدادات لمواصلة الرحلة.
وتهدف حملة "صمود" الى حشد مئات الناشطين المناصرين لفلسطين من عشرات الدول في اطار تحركات دولية لكسر الحصار المفروض على غزة.
واضاف منظمو الرحلة انهم ياملون في لفت انتباه العالم إلى معاناة سكان غزة.
توترات سابقة واعتداءات
وتاتي هذه المحاولة بعد محاولة مماثلة في اكتوبر حين هاجمت اسرائيل في المياه الدولية بالبحر المتوسط "اسطول الصمود" الذي ضم انذاك نحو 50 قاربا اثناء محاولته ايصال مساعدات انسانية الى غزة.
واعتقلت اسرائيل مئات الناشطين الذين كانوا على متنه ومن بينهم الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ قبل ان تفرج عن معظمهم وتقوم بترحيلهم وسط شهادات عن تعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة.
وبينت مصادر حقوقية ان الاعتداء على المتضامنين عمل غير قانوني.
تحقيقات في روما حول الاعتداءات
وفتحت النيابة العامة في روما في اواخر اكتوبر الماضي تحقيقا في شكاوى قدمها ناشطون ايطاليون شاركوا في الاسطول.
وتضمنت الشكاوى المرفوعة ضد اسرائيل اتهامات مثل محاولة القتل والتسبب في حادثة سفينة والقيام باعمال تهدد امن الملاحة البحرية والقرصنة وحجز الحرية وسوء المعاملة والتعذيب.
واكد حقوقيون ان هذه التحقيقات مهمة لمحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات.
