اكد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الامريكي للشؤون الافريقية، ان الولايات المتحدة لا تنحاز لاي طرف في الحرب الدائرة في السودان، وتركز جهودها على العمل على الية تابعة للامم المتحدة لانهاء الصراع.
واضاف بولس، على هامش مؤتمر دولي بشأن المساعدات للسودان والمنعقد في برلين بهدف جمع تعهدات تمويلية تتجاوز مليار دولار، ان الولايات المتحدة تسعى الى هدنة انسانية تسمح بوصول المساعدات الى السكان.
وعدت الحكومة السودانية، في وقت سابق، ان استضافة المانيا مؤتمرا حول السودان تدخل مفاجئ وغير مقبول في شؤونه الداخلية، وياتي دون التشاور مع الخرطوم.
تحذيرات من التدخلات الخارجية في السودان
وحذرت الحكومة من ان التعامل مع الجماعات شبه العسكرية من شانه ان يقوض سيادة الدولة.
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية ايفيت كوبر، على هامش المؤتمر، ان المجتمع الدولي خذل الدولة الافريقية، داعية الى بذل جهود دولية منسقة لوقف تدفق الاسلحة.
واردفت كوبر ان دولا من مختلف انحاء العالم تجتمع هنا في برلين لمناقشة كيف خذل المجتمع الدولي الشعب السوداني.
دعوات لوقف اطلاق النار وتقديم المساعدات
واضافت كوبر انه يجب ضمان ممارسة كل الضغوط الممكنة على الطرفين المتحاربين للتوصل الى وقف اطلاق نار عاجل نحن بامس الحاجة اليه، مؤكدة على ضرورة تقديم الدعم الانساني.
ومن المقرر ان يركز مؤتمر برلين، الذي يعقد برعاية كل من الحكومة الالمانية والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا والاتحاد الاوروبي والاتحاد الافريقي، ايضا على تعهدات المساعدات الانسانية.
ووفقا للامم المتحدة، لم يجر تامين سوى نحو 16 في المائة من التمويل المطلوب لعام 2024 حتى الان.
مساعدات اضافية من المانيا للسودان
واعلنت وزارة التنمية الالمانية ان برلين ستقدم 20 مليون يورو اضافية للسودان هذا العام، مع وجود تعهدات تمويلية اخرى قيد الدراسة حاليا.
وقالت الوزارة في بيان انها قدمت حتى نهاية 2023 مبلغا وقدره 155.4 مليون يورو لمشروعات في السودان والدول المجاورة المتضررة من الحرب فيه، وانها ستزيد هذا المبلغ 20 مليون يورو هذا العام.
