اعربت الحكومة السودانية عن رفضها لاستضافة المانيا لمؤتمر حول السودان في الخامس عشر من نيسان، معتبرة ذلك تدخلا غير مقبول ومفاجئا في شؤونها الداخلية، واكدت انه لم يتم التشاور مع الخرطوم بشان هذا المؤتمر.
وحذرت الحكومة من مغبة التعامل مع الجماعات شبه العسكرية، مبينة ان هذا التعامل من شانه تقويض سيادة الدولة.
ومن المقرر ان تستضيف المانيا مؤتمر برلين في اطار الجهود المبذولة لحل الصراع الدائر في السودان، وبينت ان الهدف هو دعم التوصل الى حل سياسي للازمة.
تفاقم الازمة الانسانية في السودان
ودخلت الحرب في السودان عامها الرابع، واظهرت الاحصائيات ان حوالي 21 مليون شخص يعانون من انعدام الامن الغذائي الحاد، وارتفعت معدلات الفقر بشكل كبير لتصل الى 70%، وذلك في ظل فشل المساعي الدبلوماسية المتتالية لانهاء النزاع.
وتجتمع في العاصمة الالمانية برلين جهات مانحة ومنظمات انسانية واممية وحكومات، واوضحت المصادر ان الهدف من هذا المؤتمر هو انهاء الحرب وحشد الموارد الانسانية اللازمة.
واندلعت الحرب في السودان بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) في 15 نيسان 2023، وكشفت التقارير عن مقتل عشرات الالاف ونزوح اكثر من 11 مليونا، ما ادى الى اسوأ ازمة انسانية في العالم، بحسب الامم المتحدة.
تحذيرات من تداعيات التعامل مع الجماعات المسلحة
واضافت الحكومة السودانية ان التعامل مع الجماعات شبه العسكرية يمثل خطرا على سيادة الدولة، واكدت على ضرورة احترام سيادة السودان في اي مبادرات لحل الازمة.
وبينت الحكومة ان اي حل للازمة السودانية يجب ان يتم بالتشاور مع الحكومة الشرعية في السودان، وشددت على ان اي تدخل خارجي دون موافقة الحكومة يعتبر غير مقبول.
