كشف تقرير صادر عن وحدة ابحاث في جامعة يال الاميركية عن وجود قاعدة عسكرية اثيوبية بالقرب من الحدود السودانية تقدم دعما لقوات الدعم السريع في السودان.
وقال التقرير ان تحليل صور الاقمار الاصطناعية يظهر نشاطا يتماشى مع تقديم مساعدة عسكرية لقوات الدعم السريع في قاعدة باثيوبيا.
وبين معدو البحث ان النتائج تمثل دليلا بصريا واضحا على مدى 5 اشهر على ان هجمات الدعم السريع على ولاية النيل الازرق جنوب شرقي السودان كانت تشن من اثيوبيا.
تحركات مريبة على الحدود
ورصد الفريق وصول شاحنات مخصصة لنقل السيارات بشكل متكرر الى القاعدة حيث افرغت مركبات تقنية وهي شاحنات صغيرة تستخدمها الجماعات المسلحة بشكل شائع.
واضاف التقرير ان هذه الشاحنات شوهدت في اطار امداد وحدات الدعم السريع العاملة في ولاية النيل الازرق.
واتهم الجيش السوداني الشهر الماضي الدعم السريع بشن هجمات من داخل الاراضي الاثيوبية فيما نفت اثيوبيا الاتهامات.
نفي اثيوبي للاتهامات
واكدت اثيوبيا انها لا تدعم اي طرف في الصراع السوداني.
وشددت على التزامها بالحياد في النزاع.
واظهرت اثيوبيا استعدادها للوساطة بين الاطراف المتنازعة في السودان.
